مرفت غطاس
بطلاء الأظافر الأزرق والريشة , أرسم لروحي , نافذة ..أنكب على زجاجها ..ارسم القبلات بشفاه النار , وتقلبات الجسد كأشتهاءات الكرز ..
وعلى المنبر , ستعلو صرختي .. وأخبر الكون ان المرأة أنجبت النصف , قتلت النصف الآخر من أجلك ..تمسد أحلامك التي تركتها مستيقظة على وسادتك ..
تبتسم لحضور نصفك امامها ..لصور النساء العارية التي تمر في مخيلتك ..
لألوان أحمر الشفاه في قوس قزح .. لدعوات النهد الصامتة ..لموسيقى الشوق التي تطربك .. بأمراة غيرها ..بطيف … بجسد..بفستان أحمر …. أسود …. وتخترع لك ألف عذر … وتخترع لك ألف وجع …لتدوس على كل الوجع ,وصرخة للمرأة التي تشاركك كسرة الخبز ,و ترسم لك في ابتسامتها ألف حبة زيتون .. و ألف أمل …لنطفة تبني بيتا لها في جسدها , لتسعدك ..للمساحيق التي تخفي خلفها خريطة السؤال .. من أنا ..؟نصفك المتعايش بالصمت ؟؟؟
ام نصفك … التائه،ام …فلسفة احتياجاتك , رغباتك , صدى دمعك ….ام انا القصيدة التي تخطت كل حدود المنطق و …وعلى صوت سعاله المباغت عدت من رحلتي أبحث عن مكان أخبئ فيه طلاء الأظافر … و الريشة …!

