يمر بمحاذاة كوكب الارض في ليلة عيد الميلاد في الرابع والعشرين من الشهر الحالي جرم فضائي كبير قطره كيلومتران من دون اي يترتب على ذلك أي خطر ارتطام، وفقا لعلماء الفضاء.
فعبارة «بمحاذاة الارض» في المقاييس الفلكية تختلف عن المقاييس البشرية، اذ انها تنطبق على حالات يكون فيها الجرم أبعد عن الارض من قمرها بعشرات المرات مثلا.
وسيمر هذا الكويكب في مسافة ابعد من مسافة القمر عن الارض بثمان وعشرين مرة، وعلى ذلك فان خطر ان يرتطم بالارض معدوم.
وقال مدير مرصد ارماغ في ايرلندا الشمالية مارك بايلي لوكالة فرانس برس: «في كل عام تقريبا يمر جرم او اجرام عدة بهذا الحجم على هذه المسافة من الارض».

