عماد مجيد المولى
توجت العراقية شيماء قاسم البالغة من العمر 20 عاما، وهي من مدينة كركوك، ملكة لجمال العراق لعام 2015 في مسابقة غابت عنها ملابس السباحة والمشروبات الكحولية، حيث اعتمد المنظمون المعايير العالمية المتعارف عليها مع مراعاة التقاليد والأعراف الاجتماعية.
واختلف القوم هل هي عربيه ,تركمانيه , كرديه ،ونسوا أن الجينات تبدع إبداعها من المكان وروحه … وهل من جمال وحسن وحنين مثل العراقيات , وأنت تدلف إلى أي مدينة بالعراق تظن أن الله سكب تسع جمال النساء هنا وابقى عشره لنساء الكون , كم نظلم العراقيات لو زججناهن بعلل هذا الزمن …. كم نسيء الى ذوقنا قبل أن نسيء إليهن . انا رأيت شيماء وكأنها أيلين القادمة من تلكيف ..وبها مسحة من ( سه رو) القادمة من ريف السليمانية أو (أمل ) التي تضيء بوجهها شوارع تسعين في كركوك ….بل ربما تشبه تلك اليزيدية التي لم تأخذ ثمن كيس الرمان مني بعد أن تورد خدها كزهور الرمان حياءا و حسنا …. هل هي (نسرين ) الصابئية التي ذاب بها صاحبي وجدا وظل يردد (عفت دين الإسلام وصرت صبي ) ….أم بها ملامح بناتنا وحبيباتنا . شيماء وردة تركمانية عبقها ولونها وحسنها عراقي خالص . وانا أتابعها تسير على المسرح. تذكرت ما كن يرددن العجائز في اهوار ميسان وهن يداعبن حفيداتهن فرحا.((إلمن هالبشه المنحدرة الجايبهه الروج مدهديها)) .كانت شيماء إوزة عراقيه تتهادي على وجه ماء عراقي خالص .