Pdf copy 1

   بغداد / المستقبل العراقي
كشفت صحيفة نرويجية في تقرير جديد أن معظم النفط الذي يهربه داعش التكفيري يتجه إلى الأراضي التركية.
وأفادت صحيفة “كلاسكامبن” النرويجية في تقرير لها أن المعلومات التي حصلت عليها تؤكد أن معظم شحنات تجارة النفط غير الشرعية لـ”داعش” الإرهابي في العراق وسوريا كانت تصدر إلى تركيا حيث يباع ضمن صفقات وبأسعار زهيدة جدا .
وذكر التقرير أن تفاصيل تقرير تجارة النفط غير الشرعية مع داعش حصل عليها من شركة الطاقة النرويجية “رستاد” بناء على طلب من وزارة الخارجية النرويجية .وأضاف التقرير أن كميات كبيرة من النفط  هربت من المناطق التي تنتشر فيها داعش في العراق وسوريا عبر طرق التهريب الحدودية مع تركيا.
وأشارت إلى أن الشحنات ترسل وتباع بأسعار منخفضة للغاية إلى الاتراك وتتراوح قيمة البرميل بين 25 و45 دولارا.يذكر أن تقرير الشركة النرويجية يعود تاريخه إلى شهر تموز الماضي، علما بأن شركة الطاقة النرويجية “رستاد” تستخدم قاعدة بيانات خاصة بها إضافة إلى بعض المصادر بالمنطقة.وخلص التقرير بالقول إن الصادرات المهربة عبر السوق السوداء هي من القضايا الراسخة عبر تركيا وأن حرس الحدود الفاسدين والمهربين الذين ساعدوا نظام صدام حسين لتجنب العقوبات الدولية هم أنفسهم الذين يساعدون الآن في تهريب النفط من “داعش” الى تركيا.جدير بالذكر أن وزارة الدفاع الروسية أصدرت بداية شهر ديسمبر/كانون الأول أدلة تظهر أن معظم تجارة النفط غير المشروعة من قبل “داعش التكفيري” يتجه إلى الأراضي التركية، حيث عرض نائب وزير الدفاع اناتولي انتونوف في لقاء مع الصحفيين أشرطة فيديو فضلا عن خرائط مفصلة تبرز الطرق التي يتم عبرها تهريب النفط “الداعشي” إلى تركيا.وتبلغ عائداتهم قرابة ملياري دولار سنويا، إذ يتم إنفاق هذه الأموال على تجنيد المرتزقة في أنحاء العالم كافة، وتسليحهم وتزويدهم بالمعدات. وهذا هو السبب وراء حرص تنظيم “داعش” الإرهابي على حماية البنية التحتية للإنتاج النفطي اللصوصي في سوريا والعراق”.وشدد المسؤول العسكري الروسي على أن القيادة التركية العليا والرئيس رجب طيب أردوغان متورطون شخصيا في الاستخراج غير الشرعي للنفط السوري والعراقي وتهريبه إلى أراضي تركيا.

التعليقات معطلة