بغداد / المستقبل العراقي
أكد القيادي في الحشد الشعبي معين الكاظمي، أمس الاثنين، أن أهالي قضاء بلد، جنوب مدينة تكريت، صمدوا بوجه الحصار الذي فرض عليهم من قبل عناصر تنظيم (داعش) حتى الانتصار، ولفت الى أن المقبور صدام حسين فصل قضاء بلد عن العاصمة بغداد، وفيما شدد على أن يكون قضاء بلد مركزاً لمحافظة جديدة، أشار الى أن المعركة مع “الإرهاب لم تنته”.
وقال معين الكاظمي في كلمة ألقاها في احتفالية الذكرى السنوية الأولى لتحرير قضاء بلد في محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم (داعش)، إنه “اليوم جئنا لنحيي الذكرى الأولى لتحرير وفك الحصار عن قضاء البلد الذي فرضه تنظيم (دعش) من كل الجهات”، مبيناً أن “التنظيم قطع الإمداد عن أهالي بلد وقطع الطاقة الكهربائية والماء وكل شيء ولكن أهالي بلد وسط الاستهداف المدفعي صمدوا بوجه هذا الاستهداف”.
وأضاف الكاظمي، أن “أهالي بلد جمعوا تبرعاتهم واشتروا العتاد والسلاح ودافعوا عن مدينتهم رجالاً ونساءً شيباً وشباباً الى جانبهم كانت فصائل الحشد الشعبي الذين تنادوا من كل المحافظات ولبوا نداء المرجعية الدينية وكانوا في مقارهم بداخل المدينة ومخارجها ووقفوا يقاتلون ويدافعون عن هذه المدينة وأصالتها”، معرباً عن، أمله بأن “يستمر هذا التعاون الأخوي والمحبة فيما بين المدن المحيطة ببلد ومحافظة صلاح الدين وعموم العراق”.
وتابع الكاظمي، “نحن الآن على مشارف الشرقاط والموصل ليسمع العالم بأننا في الحشد الشعبي وكل الفصائل المجاهدة هذه القوات التي حررت مناطق حزام بغداد ومناطق جرف الصخر وفك حصار آمرلي والوصول إلى ناظم التقسيم واليوم على مشارف تحرير الأنبار”، مطالباً “الحكومة الاتحادية في بغداد الاهتمام بقضاء بلد اهتماماً حقيقياً بدعمه اقتصادياً والتعزيز الأمني فيه من كل النواحي”.وشدد الكاظمي، على ضرورة “التفكير الجدي في موقع قضاء بلد الحقيقي إما بعودته الى بغداد مع الدجيل وسامراء وإما يكون مركزاً لمحافظة جيدة لموقعه وأهميته وبطولة أهله”، لافتاً الى أنه “منذ القدم كان قضاء بلد امتداداً لمدينة الكاظمية وامتداداً إلى العاصمة بغداد وانفصاله كان ضمن سياسات النظام البائد الذي رسم الخارطة لأسباب سياسية وطائفية”.
وأكد القيادي في الحشد الشعبي، أن “هذا الأسبوع هو أسبوع الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية بذكرى وفاة الرسول ويجب أن يكون منطلقاً للتآخي”، مشيراً الى، أنه “هناك مؤامرة يحاول الأعداء تمريرها من التوغل التركي ومن التدخل الإقليمي والتآمر العالمي وعلينا الاستعداد والتهيؤ فالمعركة لم تنته”.

