Pdf copy 1

عبد الرحمن عناد 
روائية وقاصة وكاتبة سعودية ، تعمل في الصحافة منذ عام ١٩٨٧ ، وتكتب في صحف ومجلات عربية ودولية ، عرفت بأنها استطاعت اختراق تابوات مسيطرة على المجتمع العربي ، ويحسب عليها استخدام الجنس في رواياتها ، منعت من الكتابة والسفر بعد مجموعتها القصصية ( نساء عند خط الاستواء ) عام ١٩٩٦ ، والتي أثارت الكثير من اللغط عند صدورها ، لجرأة ما عرته في الواقع ، حيث اضطرت للإقامة في الخارج ، 
كتبت عدة مجاميع قصصية منها : ( قيدك ام حريتي ) و( هناك أشياء تغيب ) و( امرأة خارج الزمن ) وغيرها .ولها عدة روايات منها( الرقص على الدفوف ) و( لم اعد ابكي 
استضيفت في معارض كتاب دولية ، وملتقيات وندوات عربية ، وألقت محاضرات عن المرأة، 
رصدت في رواياتها مشاكل المرأة في المجتمع السعودي ، وتحديدا مع التخلف الذي يكبت الحريات ، وكشفت مشاكل المرأة السعودية ، المعيلة ، المطلقة ، الأرملة ، المسنة ، وتطرقت الى هذه الجوانب كما تقول ، بأسلوب أدبي ممزوج بالخيال .وعن دور الشباب السعودي والتطور الحضاري تقول : ان شبابنا المبتعث للدراسة في الخارج ، وثورة المعلومات وأجهزة الاتصال ، جعلت كلها الشباب ينظر الى مجتمعه بشكل آخر ، وسيكون قادرا على تغيير بنية مجتمعه الفكرية والاقتصادية ، كما ان هذا المجتمع لن يستطيع الانفصال عن ما يجري حوله . وعن المطلوب من الثقافة ودورها تقول : ان المرأة المثقفة لا تختلف عن الرجل المثقف ، حين يتعلق الامربقضايا عروبتها ووطنها ، ومن الافضل للمثقفين يكون مستقلا في آرائه . والصحافة عالم كبير والتعمق فيه يكشف ان له درجات متفاوتة من التأثير على الإبداع ، واستطعت في روايتي ( لم اعد ابكي ) تصوير ما يجري في عالم الصحفيان ، من خلال بطلة الرواية ( غادة ). 
في روايتها ( سيقان ملتوية ) صورت ما ألت اليه حال عائلة سعودية مقيمة في إنكلترا ، وكيف عاشت بناتها الثلاث ، المولودات في المهجر ، الصراع بين قيم وسلوك المجتمع ألام والمجتمع الجديد ، وكيف يؤثر هذا التضاد الى سلوكيات وقرارات غير متوقعة ، تولد الألم والحزن للطرفين ، الفرد والمجتمع ، وخلال ذلك قدمت الرواية صورا عن مجتمع مكبوت ، تعاني فيه الأجيال من السكون والتخلف مقابل التطور الخارجي ، وأشارات ضمنية بعدم إمكان بقاء هكذا حال .

التعليقات معطلة