Feature

     عبد الرحمن عناد
روائي وقاص وناقد وصحفي فلسطيني ، يحمل شهادة بعلم النفس ، عمل محررا في مجلات وصحف كويتية ولبنانية وفلسطينية ، عضو رابطتي الكتاب ، والفنانين التشكيليين الأردنيين ، مدير عام في دائرة الثقافة الفلسطينية . 
نال جائزة تيسير السبول للرواية مناصفة مع ابراهيم نصر الله ، عن أعماله الروائية . 
من مجاميعه القصصية : ( المنفى يا حبيبتي ) ، ومن رواياته : ( طريق الى البحر ) و ( رائحة الصيف ) و (عصفور الشمس ) ، وله في السيرة الذاتية ( سيرة الظل : عن آخر هو انت ) و (منازل القلب : كتاب رام الله ) وترجم الى الألمانية . كتب للأطفال : ( مرايا السحب ) و ( قوس قزح ) . وكتب في النقد الأدبي : ( ثلاث علامات في الرواية الفلسطينية ) و أسهم في كتاب مشترك عن ناجي العلي بعنوان : ( الهدية لم تصل بعد ) ، وكتب : ( ديك بيروت يؤذن في الظهيرة : كتاب الحرب ) وهو قصص وحكايات عن بيروت الحرب الأهلية .
سجل رشاد ابو شاور عن روايته ( عصفور الشمس ) : ( كتب نصه الروائي بلغة شاعرية ، وتراجيدية ، وأراد ان يوحي بأن علاقات شخصياته ومصائرها المأساوية تتداخل مع مصير وطنها فلسطين بكامله )  كما كتب عنه ابراهيم نصر الله : ( يفاجئنا فاروق بنص أدبي جديد ، هو المحتشد بأفكار لامعة كثيرة لروايات وحكايات انتهى زمن زهوها ، وكلما بهت ذلك الزمان في أعيننا ، أعادت له هذه الحكايات القه من جديد )  وفي معرض تناوله لرواية عصفور الشمس ، كتب د . محمد عبدالقادر : ( ان هذه الرواية جديرة بمكانة مرموقة في مواقع السرديات العربية المتجاوزة للواقعية التقليدية ، فقد استفاد من التجارب الروائية العالمية ، في صياغة عمل روائي ينتمي الى بيئته الثقافية والاجتماعية وخصوصيته الجغرافية ) . وأشار الناقد اسامه فوزي الى كتابه ( ثلاث علامات .. ) انه كتاب يقرأ من الغلاف الى الغلاف ، ويدفعك الى احترامه ، كتاب جدير بالرواية الفلسطينية ، وهو اضافة للمكتبة العربية .  وفي روايته ( عصفور الشمس ) جمع الشخصي بالعام ،والتاريخ بالجغرافية ، الوقائع بالخيال ، التمرد الفردي والتمرد الجمعي المشروع ،عارضا قصة ( رهيفة ) ويبدو انه أراد بها رمزا ، والتي باعها أبوها وأخواتها لمن لا يستحقها ، يقدمها كحكاية على خلفية ضياع وطنه فلسطين ، معتمدا ما يروى عن طائر صغير يعيش في فلسطين ، واسمه طائر الشمس ،وهو صغير الحجم يعيش على رحيق الأزهار ، تخفق أجنحته بسرعة ومرات كثيرة دو توقف ، يقدم الكاتب الفصول القصيرة لروايته على شكل مشاهد سينمائية ، محدثا تأثيره النفسي عند قارئه ، وهو يصور النهاية المأساوية لبطلة الرواية بعد ان أنجزت انتقامها ممن خدعوها وباعوها كسلعة!

التعليقات معطلة