Pdf copy 1

           المستقبل العراقي / وكالات
قال مسؤولون محليون إن انتحاريا قتل 13 شخصا في مدينة جلال اباد بشرق أفغانستان , امس الاحد, في منزل شيخ قبيلة عندما تجمع الناس للاحتفال بتحرير ابنه بعد أن كان أسيرا لدى حركة طالبان الإرهابية .
وقال آية الله خوجياني المتحدث باسم الحاكم الإقليمي إن ابن شيخ القبيلة بين القتلى في حين أصيب 14 شخصا على الأقل بينهم والده.
ونفى ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان الإرهابية مسؤولية الحركة عن الهجوم.
ووقعت عدة تفجيرات في أفغانستان خلال الأسابيع القليلة الماضية بنيما تبذل جهود لاستئناف عملية سلام مع طالبان.
وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته الأسبوع الماضي عن أولى هجماته على مركز حضري كبير في أفغانستان عندما هاجم قنصلية باكستانية وقتل سبعة أشخاص.
إلى ذلك, توفي إندونيسي مصاب في الهجمات في جاكرتا الخميس الماضي، مما يرفع عدد الضحايا إلى ثمانية أشخاص من بينهم أربعة مدنيين، حسبما قالت الشرطة.
واعتقد المسؤولون في بادئ الأمر أن المهاجمين كانوا خمسة، ولكنهم قالوا إنه اتضح لاحقا أن الأمر يتعلق بمدني تصادف وجوده في موقع الحادث وقتل في الهجوم.
وقتل جميع المسلحين الذين شاركوا في الهجوم، ومن بينهم اثنان أدينا من قبل.
وقد أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن هذه الهجمات في العاصمة جاكرتا, اذ اصدر بيانا نشر على مواقع مقربة منه على الانترنت يقول فيه «مفرزة من جنود الخلافة في اندونيسيا» نفذت الهجوم مستهدفة «تجمع لرعايا التحالف الصليبي الذي يقاتل الدولة الإسلامية».
وأعلنت السلطات الاندونيسية أن برهان نعيم، وهو اندونيسي يعتقد أنه قاتل في صفوف تنظيم «داعش» في سوريا، بوصفه المشتبه به في تنسيق الهجمات.
وكانت قوات الأمن تصدت للمهاجمين لساعات يوم الخميس  الماضي في أحد أحياء جاكرتا التجارية الرئيسية.

التعليقات معطلة