بغداد / المستقبل العراقي
رصد مارتن باوت الباحث في معهد دراسات الكومنولث، تحذيرات من أن أزمة عالمية جديدة قد تطفو على السطح مغطية على الأزمة السورية.ونوه – في مقال نشرته مجلة (نيوستيسمان) – أن حجم الجفاف الضارب الآن لمنطقة القرن الأفريقي ما لبث أن لفت الأنظار.. وأن ما تم تغطيته من جانب بعض وسائل الإعلام ليس سوى تعرّض سطحي للمشكلة؛ وتذكر جميع تلك الوسائل أن عشرة ملايين إثيوبي في حاجة إلى معونة غذائية.ويرى باوت أن هذا الرقم هو الذي أعلنت عنه الجهات الرسمية الإثيوبية وليس الرقم الفعلي.. وأورد الباحث ما كشفت عنه شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة من أن الرقم الفعلي هو 15 مليون منذ بداية ديسمبر المنصرم.. وتصف الشبكة، إثيوبيا بأنها البلد الأكثر نقصا في التأمين الغذائي على مستوى العالم.وأشارت الشبكة كذلك إلى أن أعدادا ضخمة من البشر في منطقة شمال الصومال وجنوب “العفر” هم الآن غير قادرين على الحصول على الطعام الكافي للبقاء على قيد الحياة ويواجهون خطرا متزايدا بسوء التغذية والوفاة.ويؤكد الباحث أن ذلك ليس سوى الخطوة السابقة مباشرة للمجاعة.. تشير كافة المؤشرات إلى أن الوضع في إريتريا وجيبوتي يعاني نفس التردي، كل ما هنالك أن السلطات في إثيوبيا تحلت بالشجاعة الكافية لطلب الغوث، فيما لم تقدم عليه حكومة إريتريا التي حجبت كافة المصادر المستقلة للمعلومات.

