Feature

       المستقبل العراقي / نهاد فالح
كشف عضو كتلة التغير الكردستانية النيابية، أمين بكر، أمس الأحد، تقديم كتلته 3 اقتراحات لانهاء ازمة الرئاسة في اقليم كردستان، مؤكدا انها مقترحات قانونية، الا انه جدد اتهام بارزاني بالتشبث بالمنصب وعدم مغادرته.
وقال بكر، ان “ازمة الاقليم لا تزال قائمة بسبب تشبث مسعود بارزاني في منصبه بالرغم من المفاوضات لتركه منصبه واختيار البديل”. واضاف ان “كتلة التغير قدمت ثلاثة خيارات من اجل الخروج من الازمة الكردية”، مبينا ان “من اهم المقترحات هي اللجوء الى انتخابات مبكرة لرئاسة إقليم كردستان في وقت اقصاه بعد شهرين خاصة وان هنالك استعدادات لمفوضية انتخابات كردستان بالعمل على تلك الانتخابات المبكرة”.
واردف بكر ان “الاقتراح الثاني المقدم وهو انتخاب رئيس جديد للاقليم وفق القانون المؤقت للانتخابات، وتحويل جميع صلاحياته الى رئيس حكومة الاقليم”، مستطردا “الاقتراح الثالث والذي لقي اقبالا من بعض الكتل الاخرى المعارضة وهو انتخاب رئيس الإقليم من قبل برلمان إقليم كردستان كما في الدورة الأولى من اجل انتخاب رئيس إقليم كردستان اذا لم يتم انتخاب الرئيس من قبل الشعب”.
واشار بكر الى ان “الاقتراحات المقدمة هي اقتراحات قانونية مدروسة جيداً ومن شأنها تجاوز ازمة الفراغ القانوني الذي تحدث في الاقليم”.
وكان رئيس برلمان إقليم كردستان يوسف محمد قد قدم، أمس الأول السبت، ثلاثة مقترحات بشأن حل أزمة رئاسة إقليم كردستان، موضحا أنها تتضمن إجراء انتخابات مبكرة لرئاسة الإقليم والبرلمان معاً في حالة عدم التوصل إلى حل لمعالجة الأزمة، فيما لفت الى أن محاولات إزالة رئيس برلمان إقليم كردستان من منصبه تأتي لإصراره على ترسيخ سيادة القانون في البرلمان. وعن محاولات إزالة رئيس برلمان إقليم كردستان من منصبه قال يوسف محمد، «رأسنا مرفوع أمام مواطني إقليم كردستان ولم نمارس الخيانة الوطنية ولسنا متهمون بقضايا الفساد»، لافتا إلى أن «محاولات إزالته من هذا تأتي لإصراره على ترسيخ سيادة القانون في البرلمان».
وتشهد إقليم كردستان أزمة سياسية وقانونية على خلفية ظهور خلافات بين الأطراف السياسية الرئيسية بشأن قانون رئاسة إقليم كردستان.
وكانت قوات الأمن الكردية منعت، الاثنين (12 تشرين الأول 2015)، رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يوسف محمد صادق، وهو من حركة التغيير، من دخول عاصمة الإقليم أربيل، واعتبر صادق ذلك «انقلابا على الشرعية».
في الغضون, دعا أمير الجماعة الإسلامية الكردستانية علي بابير، الحزب الديمقراطي الكردستاني وزعيمه مسعود البارزاني إلى إتخاذ الخطوات لمعالجة المشاكل التي يعيشها إقليم كردستان العراق.
وقال بابير في كلمة خلال مؤتمر شباب الجماعة الإسلامية الكردستانية الذي عقد بالسليمانية ، «إننا لسنا مسؤولين عن سوء الأوضاع الاقتصادية في إقليم كردستان»، مبيناً أن «المسؤولين عن هذا الوضع هم أصحاب القرار». وأضاف بابير أن «الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيسيه البارزاني يجب أن يتخذوا أولى الخطوات لمعالجة المشاكل».

التعليقات معطلة