بغداد / المستقبل العراقي
أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، وصول قوة من القوات الخاصة الى العراق، فيما وضع خططاً واسعة لدحر مجموعة داعش واستعادة المناطق الواقعة بيد هذه المجموعة الإرهابية في العراق وسوريا.
وقال كارتر انه سيلتقي الأسبوع القادم بنظرائه، خاصةً الأوربيين، وسيحثهم على توفير المزيد من القدرات القتالية.
وزير الدفاع الأميركي سيلتقي بوزراء دفاع فرنسا وأستراليا والمانيا وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة، قائلاً في هذا الشأن: «كل من هذه الدول تقع عليها حصة كبيرة في إكمال تدمير هذه المنظمة الشريرة، وعلينا إشراك جميع القدرات الممكنة في ميدان القتال».
وأشارت رسالة كارتر الى إكمال خطة عسكرية لمساعدة القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية في استعادة مدينة الموصل شمال البلاد وتقديم العون للقوات «السورية المعتدلة» لطرد مسلحي داعش من معقلهم في مدينة الرقّة.
خطة وزير الدفاع الأمريكي، تنص على زج قوات عراقية من الجنوب وقوات البيشمركة من الشمال لمحاصرة وقطع مدينة الموصل، لكنه حذّر من أن استعادتها لن تكون سريعة أو سهلة.
في كانون الأول الماضي أعلن كارتر أن «الولايات المتحدة سترسل ما يقرب من 200 مقاتل من قوات العمليات الخاصة الى العراق للاستفادة بشكل أفضل من المعلومات والضغط أكثر على العدو»، اذ قال: «قوة الحملة المتخصصة التي أعلنت عنها في كانون الأول وصلت الى مكانها وهي تتهيأ للعمل مع العراقيين للبدء بمطاردة مسلحي داعش وقادتها وقتلهم أو القبض عليهم أينما وجدوا علاوةً على أهداف أخرى».
هذه القوة منفصلة عن قوة أخرى من القوات الخاصة التي تم نشرها العام الماضي في سوريا للتنسيق على الأرض مع الثوار المدعومين من الولايات المتحدة في الحرب الأهلية التي تتأجج منذ 2011.
وقدّم حديث كارتر تقييماً متفائلاً لحملة محاربة داعش، قائلا ان القوات المدعومة بالضربات الجوية للتحالف تستعيد الأراضي وتلاحق تمويل داعش، حيث استهدفت الضربات الجوية مركزاً للنقد يعود لداعش في الموصل.
وجاءت تعليقات كارتر بعد يوم على خطاب الرئيس باراك أوباما بشأن (حالة الإتحاد) حيث توسعت أكثر حول رسالة مفادها ان على الولايات المتحدة بناء القوات المحلية والعمل معها في العراق وسوريا من أجل تحقيق النجاح الدائم.
وقال ان «على الولايات المتحدة عدم «أمركة» الصراعات لأن ذلك سيجعل المسلحين يتهمون الغرب باحتلال البلاد».
وأكّد حديث كارتر على التقدّم الذي أحرزته القوات العراقية – بما في ذلك استعادة السيطرة على مدينة الرمادي – وأشار إلى ان «الرئيس أوباما ملتزم بتنفيذ تعهداته حتى هزيمة داعش بشكل كامل».
وسيتم إرسال ما يقرب من 500 مقاتل من الفرقة 101 المحمولة جواً نهاية شباط وما يقرب من 1300 فرد من اللواء القتالي الثاني الى العراق أواخر الربيع، حيث سيتكفل أفراد اللواء بتدريب القوات العراقية وقوات البيشمركة.