خليفة محمد علي التميمي
بين حيتان البر المتوحش
وجناحي صوتي في نفق الأعماق
رسبنا في ظلامة المعتم
والمعتم الأبدي
بلدي ( تيتانيك وروزا )
عينان قال الله : كونا فكانتا فعولان بالألباب ما تفعله ميدوزا
ممسكان لوح نوح
العراق لايسع لعاشقين وابتسامة بريئة
يخدشان طلة قمر
كوكب دري عبر ازرق عميق
اسرى التراسل تتبع نظرة نظرة بلا استحياء كالعميان , حافرا بحافر لغة العين
حناجر
تراكمت كغدة البعير , تزاحمت كعنق زجاجة مقلوب ,
تساءل جذراً تأصل فينا ,
كيف يصلح لفظا ذيل الكلب ,
(روز) الليل الاطلنطي كيفت الكيف,
تعيد التقييم لزورق لعبور الليل
عطر, قنطرة ,بيضة ,دواجن مطبخ,
مفاهيم التبن البو لها لا بعمق محيط ,
النظرة الاخيرة والوداع , كلكم لادم وادم من تراب , ولكن على من تقرا مزاميرك داود وكيف تعلم الكلاب الاداب , يسحبني المحيط فلايابس ولااقدام يسبقني الحطام وبصمة عين المقتول ترى القاتل ,
لغتي وجدتها يطمرها القاموس , ليت للفرهودي عينا فترى , احتمالنا يفوق طاقة البشر ,
يرى الأمل نهايات كظم ,
وارى ورغم الداء والأعداء وارتشافنا الألم ,
نقرأ في الم , نكتبه نزفا , نقطع سر العاشقين ورمزهم ,
ا ل م ترى
ذلك حرف لاريب فيه ولكن , يعرفه العفريت ، عموم الجان,
وفتاك قبائل ,
والقراء وأهل الظن بفردوس ملهى ودخان بنادق ,
حدا للطاغوت وفيم سب نبيا ,
لأخفي حلمي تآلفت جبا,
مسحورا بكوكبين ملتهبين رايتهما لي ساجدين,
وعز علي أن يتغورا ,
ضممتهما فاعشق ذاتي على صفحة الماء والأنوار باهتة,
أداعب الضفادع وصغار لها وجوه من تماسيح,
ثمني بخس ,
وطني لا أعرفه إلا مشتعل الرأس ،
مضطرب من باب المردوخ إلى زاوية العين,
انتشل الحلم المسحوق من الرماد المسحوق,
جماجم أهلي سلم الصرح المتوج بالنقيق ,
وأناملي تعبت من التمويه حتى أشكلت داء ,
فكم ,
من عبرة جملتها بمقالي مررتها بنفاقي ,
ماذا أقول إذا ذهب المقال بدائي .

