المستقبل العراقي/عادل اللامي
تواصل قوات فرقة الرد السريع تقدمها في مناطق شرق الرمادي ضمن الحملة العسكرية لتطهير ما تبقى من المدينة, وفيما اخذ تنظيم «داعش»  يستخدم المدنيين كـ»دروع بشرية» لإيقاف التقدم العسكري, قالت الشرطة الاتحادية, أنها شرعت باستخدام تقنية حديثة لمراقبة تحركات الإرهابيين.    
وقال قائد فرقة الرد السريع اللواء ثامر محمد إسماعيل، أمس الثلاثاء، عن مواصلة قواته التقدم في منطقة حصيبة شرق الرمادي، لافتا الى معالجة أربعة منازل مفخخة في المنطقة.
وقال إسماعيل، إن «قوات فرقة الرد السريع تواصل تقدمها في منطقة حصيبه الشرقية شرق الرمادي، بعد شن هجماتها ودك أوكار داعش بواسطة كتيبة كرار الصاروخية التابعة لها».
وأضاف إسماعيل، أن «قطعات فرقة الرد السريع واصلت تقدمها من جهة المضيق باتجاه السجارية بعد أن تمكنت كتيبة الكرار الصاروخية إضافة إلى المدفعية وقوات الشرطة الاتحادية دك أوكار داعش الإرهابي وقتلت من كان يتحصن داخلها».
وتابع إسماعيل، أن «قواته حررت الكثير من المباني في منطقة حصيبة ترافقها فرق معالجة المتفجرات التي استطاعت من تفكيك العبوات الناسفة وتفجير غيرها إضافة إلى معالجة 4 دور مفخخة كان داخلها مواد شديدة الانفجار كانت معدة لاستهداف القوات الأمنية». وتشارك فرقة الرد السريع بعمليات عسكرية الى جانب القوات الأمنية الأخرى باستعادة مناطق شرق الرمادي من تنظيم «داعش».
بدوره, قال رئيس أركان فرقة الرد السريع العميد عباس الجبوري، إن”قواته بدأت بإستخدم تقنية جديدة تمثلت بالطائرات المسيرة عن بعد، من خلال غرفة تحكم خاصة بفرق مدربة على إستخدامها بشكل دقيق”.
وأضاف أن”الطائرات المسيرة أعطت دفعا إضافياً للعمليات العسكرية الجارية في قاطع حصيبة الشرقية شرق الرمادي من خلال تزويدنا بالمعلومات الصحيحة وبإحداثيات عالية الدقة عن أماكن تواجد عناصر داعش سيما مضافاتهم وتحصيناتهم”. وأكد أن”وزارة الداخلية زودتنا بتلك الطائرات الحديثة بغية رصد وكشف تحركات عناصر داعش، ومن ثم معالجتهم عن طريق المدفعية معززة بكتيبة الصواريخ التابعة للفرقة”.
بدوره, دعا رئيس مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الأنبار علي داود، القوات الأمنية الى فك الحصار عن مئات الأسر التي يتخذها «داعش» دروعاً بشرية وتستنجد لتخليصها شرق الرمادي. وقال داود، إن «مئات الأسر متواجدة في منطقة جويبة شرق الرمادي تستنجد القوات الأمنية لفك الحصار عنها وإخلائها الى مناطق أكثر أمنا».
وأضاف داود، أن «تلك الأسر يحاصرها داعش ويستخدمها دروعاً بشرية، ويمنع خروجهم من منطقة جويبة»، لافتا الى أن «تأخر عمليات تحرير السجارية وجويبة هو لوجود الأسر فيها والعبوات الناسفة».
وتشهد مناطق السجارية وجويبة وحصيبة عمليات عسكرية واسعة لتحريرها من «داعش»، فيما يحاصر التنظيم مئات الأسر في تلك المناطق.
وفي الفلوجة, أعلنت قيادة عمليات بغداد عن مقتل واصابة العشرات من الإرهابيين وتدمير عدد من العجلات داخل المدينة وبمحيطها.
وذكر بيان صادر عن القيادة، أن القوات الأمنية في عمليات بغداد والفرق المرتبطة بها واصلت تقدمها لتحرير مناطق جنوبي الفلوجة، حيث تمكنت قطعات عمليات بغداد في منطقة الثرثار والمناطق المحيطة بها من قتل (22) إرهابيا، وجرح إرهابي أخر، وتدمير (7) عجلات وقتل من فيها، وكذلك تدمير موضع وقتل من فيه من إرهابيين.
وأشار البيان الى تمكن تشكيل من طيران الجيش من قتل إرهابيين اثنين، وتدمير رشاشة أحادية واحدة قرب اذراع دجلة، فيما كانت نتائج مناطق الكرمة وناظم التقسيم هي قتل (5) إرهابين، وجرح اثنين اخرين.

التعليقات معطلة