رياض جواد كشكول 
سـأنزِفُ مـن بقـايـا الخــوف أشـلائـي
وأرسـمُ فـي ثنـايـا الـروحِ لائـي
تُـداعِبُنـي وحيـن الصَيـدِ تهجـو
وتَعلَـمُ أنهـا سبــبَ اصطـلائـي
أُراوِغُهـا بِكُـلِ الحُـبِّ شوقـاً
وقـد راغـتْ كمـا تَـرَكـتْ ولائــي
إذا لابَ الفـؤادُ يهيـمُ شـوقـاً
أصـومُ الـدَهْـرَ .. أنسـى الإشتِهـاءِ
فمـا نفـعُ السيـوفِ إذا تصَــدَتْ
وأغمِـدَةُ السيـوف لهـا بهـائـي
تَـلاشَـت قطـراتُ مـذبَحَـةِ السيـوفِ
ونـامَـتْ بيـنَ مِغمَـدِهـا الــدِمـاءِ
إذا مَـرَتْ سنيـنُ الطَيـشِ ثُكلـى
فَلَــنْ يَعـرِفَ غـامِـدَهـا طَعـمَ الشـواءِ
تَعـالَتْ فـي سمـاءِ الله زَهـراً
فَمـاجَـتْ مِثـلَ مَـوجٍ فـي سمـائـي
وأينَعَـتِ البَـراعِـمُ قَبـلَ دَهـري
فـأضـْحَـتْ مِثـلَ شَـجٍّ فـي رِدائـي
أُخِـيـطُ الفَتـْقَ مِـن ضَـوءِ الشمـوسِ
فَتـَذبُـلُ مِثـلَ أزهـارٍ بِـفـائـي
وعِنـدَ الفَجـرِ عِشـرَتُهـا كـَحُـلـمٍ
كـمـا عُمـري يَـذُوبُ بِمِلـحٍ أو بِمـاءِ
وتجـري مُعـصـِراتِ العُمـرِ ريحَـاً
أيـا بَقـاءُ عُـذرِيتِهـا صَـدِءً بِـرائـي
وبيـنَ العيـنِ والـراءِ شِـروخـاً
أُرَمِمُهـا بِقَهـرٍ من الألفِ لِـيـاءي
فمـا جـدوىٰ الحـروفِ بِـلا حَبيـبٍ 
ومـا نَفـعِ الحبيـبِ إذا رَامَ أنتِهـائـي
يُغـازِلُنـي بِـرَمـيِ السَهـمِ نَحـوي
وَيَنـْزِعُ مِـن عِنـوسَـةِ جِسمـي فِـرائـي
لِنَبقـىٰ فـي جِنـانِ العِشـْقِ عَلـىٰ الأرائِـكْ
ويُطـْعِمَنـي لَـذيذَ الحُـبِّ قُبـلاتٍ بِـلا رِيـاءِ
وأنسـىٰ ظُلـمَ أهلـي ثـُـمَ نـاسـي
وأبقـىٰ فـي سَقيـمِ الحُـبِّ بِـلا شِفـاءِ

التعليقات معطلة