Pdf copy 1

        بغداد / المستقبل العراقي
شدد الأمين العام لمنظمة «بدر» القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، أنس السبت، على عدم السماح لتنظيم «داعش» بالعودة الى محافظة ديالى مجدداً، فيما حذر ممثل محافظة ديالى في الحشد الشعبي عدي الخدران من حصول اغتيالات نوعية داخل المحافظة تنفذها دوائر مخابرات أجنبية وإقليمية لإثارة الفتن.
وقال العامري في كلمة له بمناسبة عودة أكثر من 500 عائلة نازحة الى ناحية العظيم، «سنمضي باعادة النازحين بكل قوة وصلابة وقطعنا عهداً أن نعيد جميع النازحين في أقرب فرصة ممكنة، والنصر لا يكتمل الا باعادة النازحين»، مؤكداً بالقول «سوف لن نسمح لداعش بالعودة مرة ثانية للمنطقة».
وأضاف العامري، أن «ما حصل في المقدادية شيء معيب علينا، والتعرض لأي مواطن في ديالى أمر مرفوض، ومهاجمة المساجد أمر مرفوض ولن نقبل به وسنحاسب عليه»، مبيناً أن «ديالى كانت عنواناً شامخاً للتعايش السلمي وستبقى». وأكد العامري، أنه «كما حاربنا داعش سنحارب كل من يريد أن يعكر الوضع الأمني في محافظة ديالى»، داعياً بعض وسائل الاعلام والنواب والكتل السياسية الى «التهدئة».
بدوره، حذر ممثل محافظة ديالى في الحشد الشعبي عدي الخدران من حصول اغتيالات نوعية داخل المحافظة تنفذها دوائر مخابرات أجنبية وإقليمية لإثارة الفتن.
وقال الخدران «لدينا معلومات مؤكدة بأن هناك دوائر مخابرات أجنبية وإقليمية تسعى بقوة لإثارة فتنة بغيضة في ديالى من خلال تنفيذ اغتيالات نوعية تستهدف شخصيات معروفة بالاعتدال والوسطية والوطنية على الصعيد الديني أو السياسي في المحافظة»، موضحا أن «الهدف من ذلك، هو خلط الأوراق ودفع الأوضاع الى حافة الهاوية».
وأضاف الخدران «خاصرة بغداد تتعرض لمؤامرة خبيثة متورط بها ساسة كبار»، في إشارة في الى محافظة ديالى، مبينا أن «ذلك يأتي رداً على ما تحقق في المحافظة من انتصارات كبيرة على داعش وافتضاح دورهم السلبي في أحداث ما بعد حزيران 2014، ما دفعهم لأن يكونوا أدوات تتلاعب بها أدوات المخابرات الأجنبية والإقليمية». وكانت محافظة ديالى تعرضت لهزة أمنية «خطيرة» بعد أحداث المقدادية قبل نحو أسبوعين، والتي تسببت بسقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، وأدت الى حصول توتر أمني شديد في المحافظة.

التعليقات معطلة