Feature

أفادت دراسة أميركية حديثة، بأن إفراط طلاب الجامعات في استخدام الإنترنت، تنتج عنه زيادة النزاعات العائلية بالمنزل، ويؤثر سلبا على التواصل بين أفراد الأسرة.وأوضح الباحثون بجامعة ولاية جورجيا الأميركية، أن إدمان الإنترنت أثر بالسلب على الروابط الأسرية
ووجد الباحثون أن زيادة استخدام الإنترنت، رفعت مستوى النزاعات العائلية، بالإضافة إلى أنها جعلتهم عرضة للإدمان السلوكي على الإنترنت.
وأشار الباحثون إلى أن الإدمان السلوكي على الإنترنت يتشابه مع أعراض متعلقة باضطرابات تعاطي المخدرات، وعواقبــــــها النفـــسية السيئة على الأشخاص، مثل الاكتئاب، ونقص الانتـــباه، وفرط النشاط، والعداء، والرهاب الاجتماعي، وإدمان الكحول وصعوبات النوم.
وكان خبراء بمنظمة الصحة العالمية، أعلنوا في سبتمبر 2015، عن نيتهم وضع إدمان الإنترنت وتصوير “السيلفي” على قائمة الأمراض النفسية.

التعليقات معطلة