المستقبل العراقي / فرح حمادي
نفت دائرة المختبرات البيطرية المركزية، أمس الأحد، تسجيل أي إصابات بين البشر بمرض انفلونزا الطيور، وأكدت تسجيل إصابات بين الدواجن في إقليم كردستان، وفيما أشارت إلى خلو العراق من مرض الايبولا، استبعدت وصول المرض للعراق.
لكن برلماني عن محافظة الديوانية كشف عن ظهور حالة أنفلونزا الطيور في المحافظة، داعياً الحكومة الاتحادية لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار الوباء.
وقال مدير دائرة المختبرات البيطرية نجم العضاض، إن «الإصابات بمرض أنفلونزا الطيور ظهرت في إقليم كردستان، ولم يتم تسجيل أي إصابات في بقية مناطق العراق»، مبينا أن «الإصابة الأولى بين البشر ظهرت عام 2006 في محافظة السليمانية، فيما سجلت الإصابة الثانية خلال الفترة الماضية بين الدواجن في الإقليم».وأكد العضاض، أن «عدم تسجيل أي إصابة بمرض الايبولا في العراق»، مستبعدا «إمكانية وصول المرض إلى العراق». وكانت الشركة العامة لخدمات الثروة الحيوانية أكدت، في (28 كانون الثاني 2016)، أن إيران كانت مصدر الإصابات بأنفلونزا الطيور التي سجلت في عدد من حقول إقليم كردستان العراق، مبينة أنه بالإمكان استيراد منتجات الدواجن من دول أخرى لا توجد فيها إصابات بالوباء بموافقة الجهات المعنية.
وانفلونزا الطيور هو مرض فيروسي معدٍ يصيب الطيور، لاسيما الطيور المائية البرية مثل البطّ والأوز، وينتقل بين الطيور المصابة، فيما تنقل الطيور الموبوءة بالفيروس المرض للإنسان من خلال ملامسة برازها ومخالطتها، لكن لم يثبت أن انتقل الفيروس من الإنسان إلى الإنسان حتى اليوم. في الغضون, قال النائب عن محافظة الديوانية علي البديري، «ظهرت إصابة بأنفلونزا الطيور في احد أحياء مناطق مدينة الديوانية»، مبيناً أن «الإصابة ظهرت بعد استيراد منتجات حيوانية من تركيا عن طريق إقليم كردستان».
وأضاف أن، «الأطباء البيطريين شخصوا الحالة وأكدوا الإصابة»، داعياً الحكومة الاتحادية والجهات المعنية الى «اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشار الأنفلونزا».
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن المرض انتقل من الطيور إلى البشر لأول مرة عام 1997 وظهر بين الدواجن في منطقة هونغ كونغ، وتمكّن ذلك الفيروس، منذ ظهوره وانتشاره مجدّداً على نطاق واسع في عامي 2003 و2004، من الانتقال من آسيا إلى أوروبا وإفريقيا؛ مّا أدى إلى وقوع ملايين من الإصابات بين الدواجن، ومئات عدة من الحالات البشرية التي أسفرت عن كثير من الوفيات.
وكانت اللجنة العليا لمتابعة مرض الأنفلونزا الوبائية في مجلس الوزراء العراقي، أعلنت في، (26 كانون الثاني 2016)، عن منع استيراد الدواجن ومنتجاتها من إقليم كردستان والحدود الدولية المحاذية له، بعد رصد حالات إصابة بـ»أنفلونزا الطيور» بعدد من حقول الإقليم، مؤكدة اتخاذ العديد من الإجراءات لمنع انتقال المرض إلى بقية المحافظات.
وسبق لصحيفة «الديلي ميل» البريطانية، أن قالت بان منظمة الصحة العالمية تحقق في تقارير عن وجود إصابات بمرض الايبولا بمدينة الموصل، مؤكدة أن المرض وصل من خلال الإرهابيين. ويلفت التقرير الى أنه «طبقاً لمصادر إعلامية عراقية فان المرض قد وصل الى الموصل من خلال الارهابيين الذين قدموا للقتال في العراق الى جانب تنظيم داعش من افريقيا ودول أخرى لكن تقارير غربية اشارت الى أن «عدد القادمين من غرب افريقيا حيث تتفشى الايبولا الى العراق قليل جداً وان معظم الافارقة الذين قدموا كانوا من مناطق لم ترد عنها تقارير عن هذا المرض.

