Feature

مرفت غطاس 
هو اختارها عشيقة ..تليق بها , تلك المجنونة , العاشقة , الانثى .. حين سقطت في حبه , صدفة ..تشبه الصور التي رُسمت وحدها في خياله ..
صرخ بأعلى صوته انتِ العشيقة التي لا تصلح ان تصير زوجة حتى لاتموت اللوحة في خيالي فأعود لأرسم اخرى ..
صفق الجمهور من حولي وانا فعلت مثلهم .. دون تفكير حتى ..
هذا المسرح عليه اكثر من رجل وامرأة واحدة .. ذاك الرجل يقول انها الوطن .. وانه انهك في البحث عنها 
ام الصدفة اختارتها ضحية ماتشتهي …وتحلم الى متى ستظل المرأة جائعة لكلمات الحب وتطرب في عشق القصائد 
إلى متى ..؟؟
ترسم العشق خلف الشبابيك , وتمنح القدر فرصة سقوطها في الملامح التي يهيأ لها انها حب كل الرجال على المسرح الآن يحدقون بها ..
تعيش اللحظة هي تفتح يديها للسماء تطلب من الرب ان يعينها على القرار
بشغف , تابعنا كلنا ايماءاتها , ارتجفاها ..ممثلة بارعة .. ام تعيش اللحظة .. ككل انثى ،كنت ابحث في ملامحها , علي اتعثر بما تريد هي ،كم امرأة تعرف ماتريد على وجه هذه الأرض ..؟
و لاني اكره الانتظار وترقب ما لايحدث ..تركت المسرح فارغة مني , وغادرت , امشي في ازقة مدينتي الصغيرة اشتهي ان اتنفس.
مرات عديدة شعرت ان المرأة لا تعرف الحب , وان حاجتها لتكون اللوحة , تفقدها صلابة الأرض ..
و اكثر من مرة صادفة نساء لا يفهمن الامومة من الحب ..ما هو الحب ..؟؟ 
في العالم الثالث نفهم الحب كما نحتاج , اذا ليس للحب معالم نعرفه بها ..
لذا تتشابه مشاعرنا بين اعجاب , شهقة , امل نظرت الى شبابيك الحي كلها ..
كل الأضواء فيها مغلقة ..
والساعة لازالت العاشرة ..
مدينتي ينام فيها الحب قبل ان يستيقظ حتى 
هي الحرب ..؟
ام اننا أتقنا الهروب الى النوم ….
باكرا خوفا من تساؤل قد يطرحه جسدنا … قلبنا .. 
ليحتوينا الحلم يلملمنا … كما يشاء هو ؟!
فجأة توقفت خطواتي , نظرت الى طريق العودة , بفضول
ترى انا الباقية هناك ماذا فعلت … 
وهل انا التي تكلمت هناك ام ..!

التعليقات معطلة