المستقبل العراقي / فرح حمادي
اتهم وزير النفط عادل عبد المهدي، أمس السبت، شبكات و»مافيات» بالتدخل في جميع القطعات في العراق من بيهنا قطاع النفط، وفيما أشار إلى أن هذه الشبكات مستفيدة من طريقة توزيع النفط الداخلي، أكد أنها «تعرقل اي قرار يتضارب مع مصالحها».
وقال عبد المهدي في كلمة له خلال ندوة اقامها معهد التقدم للسياسات الانمائية بعنوان (إعادة بناء شركة النفط الوطنية وأنماط الانتاج النفطي)، بمشاركة عدد من خبراء الاقتصاد و النفط في بغداد، إن «هناك شبكات داخلية يمكن أن نشبهها بشكل تقريبي بالانظمة المافيوية تددخل في جميع القطعات في العراق من بينها قطاع النفط»، مبيناً أن «هذا النظام يتحرك حتى وأن كانت هناك اجراءات او خطوات لصالح الشعب من أجل الدفاع عن مصالحه الخاصة ويتغطى بشعارات عامة مختلفة».
وأضاف عبد المهدي أن «هذا النظام اصبح بتصادم مجاميع من المنافع التي اصبح كل منها يعشعش على شيء معين»، مؤكداً انه «لا يشك بأن لدينا اليوم في عملية تسويق و توزيع النفط الداخلي شبكات هي المستفيدة الاساس من طريقة التعامل هذه».
وأشار وزير النفط إلى أن «محاولة تغييرهذه الطريقة وتغيير سياسات الدعم ستكون هناك ردة الفعل من هذه الشبكات حتى وأن كنا نستهدف أعطاء المزيد من الدعم للطبقات الفقيرة وتحميل آخرين هذه الكلف»، لافتاً الى انه «عندما رفعنا سعر اسطوانة الغاز الف دينار شهرياً تتحمله العائلة وهو ما يعادل مكالمة هاتفية اول جهة أحتجت على القرار هي كتلتي (ائتلاف المواطن) وهذا مثال بسيط يدلل على صعوبة الاصلاحات مع القطاعات الادارية وهذه المافيات».

