امال القاسم 
يا قبيلةً من الوردِ
 تغرِّدُ في وجنتيكِ
وفي قدّكِ الباكي 
افتحي ذراعيكِ  .. أُمّاً .. 
على عتباتِ التفاصيلِ .. 
فراشاتٌ تنثر بريقَها للنور 
وعشّاقٌ يغزلونَكِ قمراً
وأحداقٌ ترعاكِ 
تباركَ الخلّاقُ من سوّاكِ 
بغدادُ  ….
يا خمرَالكِبْرِ في السماء
تغار الأرض من طهرِ خُطاكِ 
وحدَها ذِكراكِ كونٌ أختالُ به 
فهل مازالتْ تذكُرُني ذِكراكِ ..
بغدادُ .. 
إني أتلوى كدِجلةَ شوقاً
أما تجيبين دعوةَ المُشتاقِ إذا دعاكِ 

التعليقات معطلة