رانيا الجوري
لا لن أغوص
بك أبعد
من عنقك المعنق
لا حياء ولا تزهد
خوف معالم مستطابة
قد تحسد
أيا رجلا”
أشتهي وصله وفصله
عن الدنيا وما فيها
دعني أتشبث الحنجرة
واعتليها
راكبة ثيران
أسترق ملاحة
لغابات الزان
أحدق حمامة هازجة
تشهقني كهوفها بإتقان
تمسد سبابتك الحمامة
بغتة
تقذفني عاليا”
نهر ماكينزي
يطيب الغرق
عيون كنزي
كأني مطلوبة للعدالة
تعود تلاحقني
كمخبر تنبش
النهر تكشفني
أتعلق هدب حرير
كريشة
أطير نحو مصب بوفور
ألثم الضفاف شاكرة
قبلة النجاة
بحبور

