بُراق الجنابي / بغداد
سَئِمتُ النَّقاء …
مَتى تَستَفيقُ الحَرباءُ في دَاخِلي ..!!
مَتى أُغادرُ ( المدينةَ الفاضِلة ) !!
السَّماءُ الزَرقاءُ الصَّافية
لا تُعطي غَيثاً ..
أرهَقَني كَوني أُقحوان زَاهر
يَنثُرُ عَبيرَه ..
تَتوالَى عَليهِ الصَّفَعات
مِن نَتانَةِ مُستَنقَعٍ ..يُحيطُ بي …
الأيادي السَّوداء
تُصَفِّقُ لِلظَلامِ بِحرارة .. تَنتَظِرُ مَكرُمة وَحدها يَدَيَّ المُضيئَة
في جُيوبي الفارِغة …
أكداسُ الفَضائِل
بِضاعَةّ كَاسِدة …
مُلقاة على مَوانِئ النِّسيان …
كَم طَلَبتُ اللُّجوءَ
لِمُدُنِ العُتمَة ..
لكِنَّ ضِياءَ روحي .. يَفضَحُني
فأُطرَدُ في الحَال …….

