محمد احمد فارس
هل ستعيد لجذورنا
ملامحها ؟
عندما لاتكترث بالخريف
وتثقب رتابة الوجع
الذي يواصل لعلعة حضوره
بينما حناجر المساءات المطعمة
بنقيض العذوبة تهتف لامراءة جاهزة للاحتراق
كل الكؤوس ستضرم سلال الارجوان
وتهيئ اسباب المذبحة
وستسبقنا الرياح
الى غابة عازمة للعويل
وناشبة في نزاهة الاحتمالات
فاضبط جرحي على مقياس ثمالتك
وادعوك للاختلاف على توقيت التحرر من انتظارك
اللعين جدا
ثم اذهب بعيدا ,,
بعيدا من بلاهة صمتك
لتنسخني
هكذا اريدك ان تنسخني
حصارا كما انت ايها الحصار
لارى مجراي الحاذق في الدفاتر الغامضة
ومن لهبي اعد صياغة
الشموس
وهي تنسحب من فهارس المدن المحطمة
على دخان الانظمة المستبدة
وترهات امراء الحرب
فانا النشيد الذي مازال طريا بشهاب التحريض
وبسالة الاعتكاف عن موائد الاسئلة
الاسئلة القادرة على فبركة جغرافيات البلاغة
وتكنلوجيات الضجة
هكذا تصورني عاطفة كاميراتك
وهي تتلاعب بسخرية
في رسم حرب ستفترس
زرقتي العريقة
تتكرر الحرب ,,,
انت تبدو من بعيد
اما انا ,,,او النسخة الاصلية مني
فاظن
مفردة تتمدد على سوء الحظ
كما افهم سوء الحظ

