أبيتُ على فراش ٍ
من سـراب ..
مقيــّداً …
وفي نبضاتــي تســاؤلاتٌ
بلا جواب …
سلاسلُ من أحلام ٍ
معطله
إلى .. أجل ٍ ( غير مسمى ) …
لستُ وحــدي …
لستُ وحدي أمضغ ُ حروفاً
بلا مخارج
منذ أن دسستُ أنفي
في عتمـة ِ الحجـَر …
منذ ُ أن أعلنتُ
العتاب …
و .. مازلتُ ..
مع كل صباح
و بين سطور كلّ إعلان …
خلفَ مساحاتِ البيــان …
أطـلّ من ( نفسي )
لعلّ خيوطها المتعبة الباليه
ترقعُ خواءَ ( الفـِعل ) في لغتي …
مفرداتـــي
التي حشرجتها العُجمه …
لستُ وحدي …
و .. نافذتي الجرداء
تـُسمعُني – قسراً –
صمتَ الطيور ..
و تخربشُ في حافظتي
صراخَ طفلة ٍ مركونة
بين الشظايا والحظــر …
و متى يستسلمُ الجزرُ
وينهمرُ المطر ؟!!
لستُ وحدي
لستُ وحدي أنتظـــر …..

