عبد الرحمن عناد
طبيب وروائي سوداني ، يمت بصلة قرابة الى الأديب السوداني المعروف الطيب صالح ، وذكرت مصادر ان الطيب خاله ، كتب في بداياته الشعر الفصيح والشعبي ، واصدر اول دواوينه بعنوان ( أحزان مبكرة )، كتب اكثر من ( ١٥ ) رواية ، ترجمت اغلب أعماله الى عدة لغات منها ، الإنكليزية والفرنسية والإيطالية . رشحت روايته ( ٣٦٦ ) الى جائزة البوكر ،يقول انه يميل الى كتابة رواية توازي ألواقع ، وتأخذ منه وتستمر بالخيال ، وأخذت من المعطيات التاريخية ، واستخدمت الآساطير والميثولوجيا الشعبية ، كما يقول : اكتب الشخصية واستمر في كتابتها ، ولا استطيع ان أغير مصيرها ، الذي إرادته الكتابة بأي شكل .وعن الكتابة يقول : يريد الكاتب ان يكتب بحرية ، بلا أسئلة وأجوبة ، ولا بمن يذكره بجدوى الكتابة ، هناك أشياء تفور في أعماق إلناس ، ويودون ان تخرج ، وغالبا ما يكون خروج ذلك كتابة . من رواياته : ( طقس ) و ( صائد اليرقات ) و ( توترات الطبقي ) و ( العطر الفرنسي ) و ( سماء بلون آلياقوت ) و ( نار الزغاريد ) ( مرايا ساحلية ) وغيرها، وكانت اول رواياته بعنوان ( كرمكول ) عام ١٩٨٩ ، التي اقترض ورهن ساعته لطباعتها.
كتب عنه جمال الغيطاني : انه واحد من الكتاب الذين اخترعوا تقنيات حديثة في الرواية ، ويمكن اعتبارهم كتابا عالميين ،وهو من ابرز هؤلاء . كما ذكر الكاتب السوداني هاشمي كرار : ان أمير تاج السر، أعظم الروائيين السودانيين على الإطلاق .وأشارت اليه مجلة الأهرام العربي قائلة : هذا الروائي السوداني ،يشبه الساحر الذي يبهرك ، فلا تستطيع ان تفرق بين ما هو حقيقي ، وما هو خيال . ورواية ( مرايا ساحلية – سيرة مبكرة ) هي سيرته الذاتية ، ولكن بأسلوب روائي ممتع ، ليس ثمة حدث محدد ،او شخص تدور حوله الرواية ،أنهم مجموعة كبيرة من إلناس الذين عاش بينهم ومعهم طفلا حتى كبر ، كيف عاشوا وما حدث لهم ، في مدينة صغيرة بأزقتها ومعالمها ،هي الأحداث والأمكنة والأزمنة ،التي انتظمت كقلادة بسرد مميز ،لتكون حدث الرواية ، الذي يشبه عنقود العنب او ثمرة الرمان المكتنزة !

