بغداد / المستقبل العراقي
دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء القتال بعد اشتباكات اندلعت في إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه في القوقاز.
وأظهرت لقطات تلفزيونية سيارة محترقة وحفر في الأرض بعد ليلة من إطلاق النار والقصف الكثيف.
وتبادلت كل من أذربيجان وأرمينيا الاتهامات ببدء القتال، بينما أعلن الطرفان عن سقوط ضحايا.
ويقع ناغورنو قره باخ الجبلي في قبضة الانفصاليين الأرمن منذ الحرب التي انتهت في عام 1994.
وقالت أذربيجان إن قواتها المسلحة تعرضت أولاً لإطلاق النار من المدفعية الثقيلة وقاذفات القنابل، بينما قالت الحكومة الأرمينية إن أذربيجان كانت من بدأ القتال بالدبابات والمدفعية والمروحيات.
وأعلن جيش ناغورنو قره باخ إن نيران مضادات الطائرات الأرمينية أسقطت مروحية، لكن أذربيجان نفت هذا النبأ وقالت إنها دمرت معدات عسكرية للجانب الأرميني وألحقت خسائر في صفوفه.
وكانت أعمال عنف مماثلة اندلعت الشهر الماضي.ودعت روسيا، التي تبيع الأسلحة إلى كل من أرمينيا وأذربيجان، لوقف فوري لإطلاق النار وإلى ضبط النفس.
وتحدث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو هاتفياً مع نظيريه الأرميني سيران أوهانيان والاذربيجاني ذاكر حسنوف، بحسب وكالة أنباء انترفاكس الروسية.
وبدأ القتال بين الجانبين في أواخر الثمانينيات وتصاعد إلى حرب واسعة النطاق في عام 1991 مع انهيار الاتحاد السوفيتي، وهو ما أسفر عن مقتل نحو 30 ألف شخص قبل وقف إطلاق النار في عام 1994.
والإقليم واقع داخل أذربيجان، لكنه تحت سيطرة الأرمن. ومنذ انتهاء الحرب، يدير الإقليم شؤونه الخاصة بدعم مالي وعسكري من الجيش الأرميني.
لكن الاشتباكات تندلع بشكل متكرر.

