Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
عد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش أن التفجيرات التي حدثت في البصرة وذي قار مثالان جديدان على أن «الإرهابيين لن يتوقفوا» عن محاولاتهم لتحقيق أهدافهم، معرباً عن ثقته بأن عزيمة الشعب العراقي «لن تسمح لهم أبداً» بذلك، وفي حين اعتبر أن اغتيال إمام وخطيب أحد الجوامع جنوب غربي بغداد، كان «ذا طابع طائفي»، دعا السلطات العراقية إلى بذل «قصارى جهدها» للقبض على المسؤولين عن تلك «الجرائم البشعة».
جاء ذلك في بيان إدانة «شديد اللهجة»، أصدره كوبيش، لـ»التفجيرين الإرهابيين في مطعم جنوب الناصرية وفي وسط مدينة البصرة جنوبي العراق، وخلفا عشرات القتلى أو الجرحى»، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه.
وقال رئيس يونامي، إن «هذين مثالين آخرين على أن الإرهابيين لن يتوقفوا عند أي شيء في محاولاتهم لتحقيق أهدافهم»، معرباً عن ثقته بأن «عزيمة الشعب العراقي لن تسمح لهم أبداً القيام بذلك».
وأدان المبعوث الأممي أيضاً «الهجوم الذي استهدف الشيخ عثمان الجنابي في بغداد».
وذكر كوبيش، أن ذلك «الهجوم اكتسى من دون شك طابعاً طائفياً»،  وتابع لقد «قلنا مراراً وتكراراً في الأمم المتحدة، بأننا لن نتسامح مع مثل هذه الأعمال الإرهابية الطائفية».
وقدم رئيس يونامي، «خالص التعازي لأسر وأصدقاء أولئك الذين فقدوا حياتهم في تلك الهجمات متمنياً الشفاء العاجل للجرحى»، داعياً السلطات العراقية إلى «بذل قصارى جهدها للقبض على المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة».
يذكر أن محافظتي ذي قار والبصرة شهدتا تفجيرات انتحارية أسفرت بحسب مصدر في دائرة صحة محافظة البصرة عن 18 قتيلاً وجريحاً، فيما أكدت دائرة الصحة في محافظة ذي قار، اليوم الاثنين، أن حصيلة التفجير الانتحاري بحزام ناسف الذي استهدف تجمعاً للحشد الشعبي داخل مطعم للمأكولات، جنوب الناصرية (375 كم جنوب بغداد)، انتهت عند 28 قتيلا وجريحاً.

التعليقات معطلة