Pdf copy 1

 المستقبل العراقي / نهاد فالح
شدد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم خلال اجتماعه في بغداد، أمس الاثنين، مع الوزير الفرنسي على ضرورة تعزيز التعاون بين بغداد وباريس في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات والخبرات فيما أكد الوزير دعم بلاده للعراق في مجال تدريب وتسليح قواته.
ودعا معصوم خلال الاجتماع الذي شارك فيه الوفد المرافق للوزير الفرنسي الذي ضم  عدداً من المسؤولين العسكريين وسفير فرنسا لدى العراق مارك بريتي الى المزيد من التطوير «للعلاقات الحيوية بين البلدين على الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية ومثمناً مساعدات ودعم فرنسا للعراق في حربه ضد الإرهاب».
وشدد معصوم، وفقاً لبيان لرئاسة الجمهورية، على «أهمية تعزيز تعاون البلدين في مجال تجفيف منابع وخلايا الإرهاب النائمة في جميع بلدان المنطقة والعالم».
وأكد رئيس الجمهورية على «استعداد العراق لزيادة وتيرة التعاون مع فرنسا في مجال تبادل المعلومات والخبرات».
من جانبه، أكد وزير الدفاع الفرنسي دعم بلاده للعراق في مجال تدريب وتسليح قواته العسكرية، مشيراً إلى أن العراق دفع ثمناً مضاعفاً لتصديه لتنظيم «داعش» الاجرامي.
وعلى الصعيد نفسه، بحث رئيس البرلمان سليم الجبوري مع الوزير الفرنسي لودريان سبل التعاون والتنسيق لمكافحة الإرهاب، كما بحث الجانبان تطورات الاوضاع الامنية في العراق وسبل التعاون والتنسيق لمكافحة الإرهاب في العالم والحد من تهديداته، ومستجدات الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وثمن الجبوري، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «دور فرنسا ضمن التحالف الدولي في تقديم الدعم والمساندة للقوات العراقية التي احرزت انتصارات مهمة وتمكنت من تحرير مدن وقرى وقصبات عديدة في الانبار والموصل وحدّت بشكل كبير من توسع هذا التنظيم الإرهابي الذي بات يهدد العالم باسره».
وأشار إلى أن «عشرات الآلاف من العوائل عادت إلى مدنها ومساكنها في الانبار بعد ان نزحت عنها جراء الحرب، وبانتظار عودة الجميع سالمين آمنين في بقية المدن والمحافظات».
من جانبه، أكد وزير الدفاع الفرنسي اهتمام بلاده الكبير بمتابعة الشأن العراقي خصوصا الدور الذي يجسده البرلمان في الحفاظ على المكتسبات وتثبيت ركائز الديمقراطية، مشددا على «حرص فرنسا على اقامة افضل العلاقات مع العراق وبما يضمن مصالح البلدين والشعبين الصديقين».

التعليقات معطلة