Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
 
نفت شبكة الاعلام العراقي، أمس الثلاثاء، قيامها بطرد أي موظف من منتسبيها، مبينة أنها انهت تنسيب احد الصحفيين وقامت باعادته الى دائرته الاصلية بعد مخالفته القانون النافذ للشبكة وليس لنشره «وثائق بنما».
وقالت الشبكة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنها لم تطرد «منتظر كاظم ناصر»، لأنه ليس موظفاً فيها لكي تطرده، بل انهت تنسيبه واعادته الى دائرته الاصلية، وهي وزارة الثقافة، التي يعمل على ملاكها قبل تنسيبه الى الشبكة، وذلك بعدما تبين للجنة التحقيقية التي تم تشكيلها في بداية اذار 2016، انه يعمل في مؤسسات اعلامية اخرى.
وأضاف البيان أن «احكام المادة 20 من قانون شبكة الاعلام العراقي رقم 26 لسنة 2015 تنص على انه لا يجوز للعاملين في الشبكة الجمع بين وظيفتين او العمل بأية صفة كانت في وسائل الاعلام غير المرتبطة في الشبكة».
وأشارت الشبكة في بيانها الى أنه «لا علاقة بقضية إنهاء تنسيبه واعادته الى وزارته بموضوع ما سمي بـ(وثائق بنما)، التي اثيرت في مطلع نيسان الحالي والتي خصصت لها الشبكة العديد من التقارير والاخبار والبرامج في وسائلها الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة، اذ ان توصيات اللجنة التحقيقية كانت قبل نشر تلك الوثائق».
وكان الصحفي منتظر كاظم ناصر، قال لوسائل اعلامية عدة إن شبكة الاعلام العراقي قامت بـ»طرده» بعد ان اسهم في نشر «وثائق بنما» التي اشارت الى اتهام عدد من السياسيين العراقيين بملفات فساد.

التعليقات معطلة