بغداد / المستقبل العراقي
نقلت المرجعية العليا المتمثلة بالإمام المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني {دام ظله الوارف} مباركتها للمقاتلين بعد الانتصارات في قرية بشير.
وذكر بيان للعتبة العلوية المقدسة تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «السيد احمد الصافي المتولي الشرعي لحرم المولى ابي الفضل العباس (عليه السلام) قام بالاتصال عبر مكبر صوت بأفراد فرقة الإمام علي (عليه السلام)، وفرقة العباس (عليه السلام) القتالية، ولواء علي الاكبر (ع)، والقوات المتجحفلة معهم ليبارك لهم الانتصارات المتحققة في قرية بشير قاطع عمليات تازة، ونقل لكم تحيات ومباركة المرجعية العليا، وبقية مراجع الدين العظام للمقاتلين الابطال، والانتصارات التي حققوها».
ونقل السيد الصافي دعاء المراجع العظام (حفظهم الله) الى المجاهدين وهم يخوضون معارك تحرير قرية بشير من دنس عصابات داعش الارهابية، قائلا إن «الايادي التي تقاتل العدو تستحق منا ان نقبلها». يُذكر أنّه ما زال أبطال قوات العتبات المقدسة من «فرقة الإمام علي (ع) وفرقة العبّاس القتالية ولواء علي الأكبر»، بالإضافة الى اللواء/16 الحشد التركماني، وكتائب سيّد الشهداء (عليه السلام) يخوضون حرباً ضروساً ضمن مراحل معركة (الوفاء بالعهد) لتحرير قرية بشير، حيث لقّنت العصابات التكفيرية والإرهابية دروساً قاسية، فقتلت منهم الكثير وجرحت العديد، ولاذ الباقون بالفرار.
إلى ذلك، أكد احد فصائل الحشد الشعبي في محافظة كركوك استمرار توقف عمليات تحرير بشير، جنوبي كركوك، (250 كم شمال بغداد)، بسبب سوء الأحوال الجوية، وفيما بينت أن القرية باتت بحكم «الساقطة عسكرياً» بيد القوات الأمنية المشتركة، لفتت الى ان اغلب عناصر (داعش) في قصبة بشير من «اهالي الحويجة والشرقاط».
وقال مسؤول اعلام فرقة العباس القتالية، محمد الصواف، إن «معارك تحرير قرية البشير، (35 جنوبي كركوك)، لا تزال متوفقة منذ يوم الاثنين، بسبب سوء الاحوال الجوية وغزارة الامطار التي حولت الأرض إلى وحل يصعب حركة العجلات العسكرية فيها».
وأضاف الصواف أن «العملية العسكرية ستستأنف الخميس المقبل بعد تحسن الاحوال الجوية»، مشيراً إلى أن «المرحلة الاولى من عملية تحرير البشير حققت أهدافها وأصبحت القرية من منظور عسكري ساقطة بيد القوات الأمنية بعد قطع جميع طرق امداد تنظيم «داعش» والسيطرة على أحد أهم نقاط التنظيم التي كان يستخدمها لاطلاق الصواريخ و قاذفات الهاون اتجاه القوات الأمنية والحشد الشعبي».
ولفت الصواف، إلى أن «فرقة العباس القتالية و القوات الأمنية المشاركة في عملية البشير عززت قواتها خلال اليومين الماضيين الذي شهد توقف العملية»، مشيراً الى أن «قوات فرقة العباس تبتعد عن مركز القرية بنحو 500 متر فيما ابعد نقطة لقواتنا عن القرية نحو 1 كم».
وتابع مسؤول اعلام فرقة العباس القتالية، احد فصائل الحشد الشعبي، أن «أغلب عناصر (داعش) المتواجدين في قرية البشير هم عراقيون من أهالي الحويجة والشرقاط وفق المعلومات الاستخباراتية التي حصلنا عليها»، مستبعداً «وجود اي مدنين داخل القرية».

