Pdf copy 1

أشرف قاسم 

تنام على جبينك نجمتانِ
و في كفيك امواج الحنانِ
ألا تدرين يا من همت شوقا
إلى عينيك حزن السنديان ؟
أراك فتعشب الصحرا و تنمو
على كفي أزهار الأماني !
و تضحك غنوتان على جبيني
و تستبق الازاهر لاحتضان
و يغدو الشعر بين يدي طفلا
حميمي الرؤى حلو اللسان
يتيه الليل في دل الصبايا
و يأتي الصبح في حسن الحسان
فلا تستمطري زمن الفراق
زمان الوصل يا ليلى دعاني
و أنت -إذا علمت- لدي لحن
يعيد إلي ايام الأغاني !
لقد جربت بعدك كل درب
و عدت اليك أخطر في امتهاني
تراك تعلمت عيناك مني
جفاء القلب في زمن جفاني؟
و أطفأت المصابيح اللواتي
انرن العمر في ليل طواني !
و صوتك هل ترى ما زال حلوا
إذا أقبلت هب إلى احتضاني؟
أحبك . . كيف أهرب منك ؟ اني
لقلبك بعت عمري فاشتراني
و عدت اليك احمل ألف جرح
بقلبي الطفل من زمن نفاني
فلا تستغرب أن جئت أبكي
فقد يرتاح من وجع كياني
و أرجع مثلما قد كنت طفلا
ببحرك أنت قد وجد المواني !!

التعليقات معطلة