Pdf copy 1

     المستقبل العراقي / نهاد فالح
بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس الأربعاء، مع قيادة العمليات العراقية المشتركة، الاستعدادات اللازمة لتحرير مدينة الفلوجة، بمحافظة الأنبار، ومناقشة تحرير محافظة الموصل شمالي البلاد، من سيطرة تنظيم (داعش)، فيما أكدت قيادات أمنية عراقية بدء المرحلة الثانية لتحرير مناطق جنوب الفلوجة.
وقال العبادي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن المعركة مع التنظيم تمثل أهم مرتكزات استقرار البلاد، داعياً إلى نبذ الخلافات، ومساندة القوات الأمنية في معارك تحرير الأراضي العراقية.
وأوضح البيان، أن العبادي اطلع على سير العمليات الأمنية والعسكرية لتحرير جميع المناطق من سيطرة تنظيم «داعش»، مطالباً القوات الأمنية ببذل أقصى الجهود من أجل حسم المعركة وتحقيق النصر النهائي.
بدوره، أكد قائد عمليات الجيش بمحافظة الأنبار، اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، بدء المرحلة الثانية من عمليات تحرير محيط مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.
وأوضح أن العملية ستشمل تحرير جميع القرى الواقعة بين مدينة الفلوجة، وبلدة عامرية الفلوجة، مشيراً في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إلى مشاركة القوات العراقية من الجيش والشرطة وأفواج الطوارئ ومسلحي العشائر في العملية.
ووفقاً للبيان فأن «العملية تسير بغطاء جوي من قبل التحالف الدولي والقوة الجوية العراقية، ومروحيات الجيش العراقي، فضلاً عن قصف المدفعية والراجمات لأهداف وتجمعات تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).
للإشارة، أطلقت القوات العراقيةعملية عسكرية لتحرير مناطق جنوب مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، وتمكنت من السيطرة على طريق حيوي وعدة قرى في تلك المنطقة، بعد طرد تنظيم «داعش» منها.
إلى ذلك، فجّر مسلّحون اثنتين من الآبار النفطية في كركوك (250 كيلومترا) شمال بغداد، ما أدى إلى اندلاع النيران فيهما، وذلك بحسب ما أعلنت الشرطة العراقية.
وقال قائد شرطة المدينة العميد سرحد قادر إنّ «مجهولين قاموا بتفجير عبوات ناسفة في بئرين نفطيتين بحقل الخباز جنوب محافظة كركوك، ما أدى إلى اندلاع حريق فيهما». وأضاف قادر، أنّ «بئرين أخريين في الحقل ذاته تم تفخيخهما لكن لم يفجرا، كما تم زرع ألغام وعبوات في محيط عدد من الآبار في حقل الخباز، المؤلف من 41 بئراً، ويقوم خبراء المتفجرات بإزالة الألغام والعبوات من الموقع».
ولفت قائد الشرطة إلى أن الحقل يخضع لحراسة شرطة المنشآت النفطية التابعة للداخلية العراقية، مرجحاً وقوف خلايا تابعة لتنظيم «داعش» وراء الاعتداء.
وقال شهود عيان إن سحب دخان سوداء كثيفة غطّت أجزاء واسعة من المدينة، ما أدى إلى استنفار طواقم الصحة بالمستشفيات تحسباً لوصول حالات اختناق من سكان المناطق القريبة من البئرين.
وأضاف الشهود، أن «فرق الإطفاء تعمل مع مهندسي شركة سومو العراقية للنفط على إخماد النيران المشتعلة في البئرين».

التعليقات معطلة