روايه «سيرين الإسرائيلية» ا: «تناقش سعي فنانات يحملن جواز السفر الإسرائيلي، ومحاولة المرور لتطبيع العلاقات المصرية الإسرائيلية عبر بوابة الفن الواسعة، عن طريق الإغواء، والرشاوى جنسية دائمًا في مثل هذه الحالة، وبطلة الرواية الحقيقية دائمًا تسلك هذا المسلك للمرور،
وعن زمن الرواية كشف أبو السباع أنَّ «العمل سار على أكثر من زمن، فزمن الحكي هو وقت البعث، وعودة الموتى من قبورهم مرة أخرى، وعلى طريقة «الفلاش باك»، يكون سرد أحداث الرواية، ثم تحدث قفزات زمنية، ما بين العام 2003، والعام 2010 إلى 2012، وكذلك قفزات مكانية تدور أحداث الرواية فيها ما بين القاهرة وحيفا ومدن عربية أخرى، وقصد من هذه القفزات الزمكانية محاولة تقديم عمل يتسم بقدر من المصداقية التي مزجت بين الواقعي والروائي في عمل واحد».يذكر أنَّ الأديب المصري حسين أبو السباع قد أصدر مجموعة قصصية بعنوان «ربع ميت»، وروايات «حيواناس، امرأة على الماسنجر، يحدث في السعودية»، وأصدر أيضًا ديوان «حبات سكر مرة»، وكتاب سياسي اجتماعي بعنوان «التحريض ولادة قيصرية»، وله الكثير من المقالات التحليلية السياسية والأدبية نشرت في العديد من الصحف والمواقع العربية.وتعتبر رواية «سيرين الإسرائيلية» الإصدار السابع له، والتي صدرت عن دار أوراق للنشر والتوزيع في القاهرة،

