سعد المظفر
رضاب تخصكِ
ذي رضابي ..
شفتاي التي تجذرت مدن عليلة القبل
وذي جذورها في الريح عنق تعود أن لا يخاف
يعشق الليل والجدار
يعشق كل ابتسامة وخطوة رشيقة
جسدك المؤكد فيها ..خريطة اللحظات القديمة
والرعشة القديمة
وأحياناً الخلود
وأخرى الجفاف
وللحلم مباغتة
وللكوابيس ضريح
وأخص النهدين في الليل بالتصفح
ببطء
ببطء أكثر
أحفظ المسامات وأملى الفراغ المراوغ في الظلال
أنا يا سيدتي
عميق الذكريات ينام مهدها يحتضن طفلي
وذا مسقط رأس الخبر
الليل والقمر
وللشفتين نشيد
بالروعة الطيران للمبيض
وما تكسبه الدماء
…غرس
وشفتين
ساقين مهملتين مثل همزتين
وتاء تواجه نفسها

