Pdf copy 1

في فارق زمني لم يتجاوز الأيام العشرة، صدرت طبعتان جديدتان من كتاب «الملكة فريدة وأنا… سيرة ذاتية لم تكتبها ملكة مصر»، للدكتورة لوتس عبدالكريم، وذلك في سلسلة كتاب اليوم الثقافي.
كانت الطبعة الأولى قد ظهرت منذ سنوات، وفي هذه الأيام صدرت الطبعتان الثانية والثالثة لهذا الكتاب، الذي يروي قصة حياة الملكة فريدة من خلال صديقتها الدكتورة لوتس عبدالكريم.
في الكتاب رصد لحياة هذه الملكة، التي أحبها الشعب وأطلق عليها لقب «الطاهرة»، وقد سمّي أحد القصور الملكية في مصر بهذا الاسم، الذي أُطلق على الملكة فريدة، التي تتعقب المؤلفة حياتها بعد طلاقها من الملك فاروق، وذهابها إلى باريس واحترافها الفن، فقد كانت ترسم لوحاتها وتبيعها… وتبين لوتس أن حبها للفن قديم ونشأ قبل ذهابها الى باريس، الكتاب يرصد حياة الملكة فريدة وعودتها مرة أخرى الى مصر ومرضها ثم وفاتها. 

التعليقات معطلة