المستقبل العراقي / فرح حمادي
اعلنت خلية الأعلام الحربي عن تحرير قرية النصر جنوب الموصل ورفع العلم العراقي فوق مبانيها خلال عملية امنية نفذتها قوة من الجيش، وفيما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية تنفيذ طائرات الاباتشي أولى ضرباتها الجوية ضد تنظيم (داعش) في ناحية القيارة، أعلنت فرقة العباس القتالية المنضوية ضمن الحشد الشعبي استعدادها للمشاركة في عملية تحرير الموصل.
وقالت خلية الاعلام الحربي، في بيان، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «قطعات الفرقة الـ15 ، تمكنت من تحرير قرية النصر إحدى قرى جنوب الموصل ورفع العلم العراقي فوق مبانيها».
وأكد البيان، «ان «القطعات العسكرية، تتقدم بأتجاة قرية الصلاحية لتحريرها».
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن تنفيذ طائرات الاباتشي أولى ضرباتها الجوية ضد تنظيم (داعش) في ناحية القيارة.وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية كرستوفر شيروود إن «الحكومة العراقية صادقت على استخدام طائرات الاباتشي في دعم عمليات القوات المسلحة العراقية»، مبيناً أن «الطائرات نفذت اولى ضرباتها، الاحد، في ناحية القيارة، (80 كم جنوب الموصل)، مستهدفة سيارة مفخخة تابعة لتنظيم (داعش)، مما أسفر عن تدميرها بالكامل».
وأضاف شيروود أن «الضربة الجوية التي نفذتها الاباتشي تمت بالإجراءات ذاتها التي تجري خلالها توجيه جميع ضربات التحالف الأخرى ضد تنظيم (داعش)».
وكان المتحدث السابق باسم التحالف الدولي ستيف وارن كشف، في (5 من أيار 2016) أن مروحيات الاباتشي ستدخل المعركة ضد تنظيم (داعش) في «أية لحظة»، فيما نفى تقديم الحماية لأي نائب عراقي أو نشر قوات لحماية المنطقة الخضراء.
إلى ذلك، أعلنت فرقة العباس القتالية المنضوية ضمن الحشد الشعبي استعدادها للمشاركة في عملية تحرير مدينة الموصل.
وقال المشرف على فرقة العباس ميثم الزيدي، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «الفرقة باشرت بالاستعدادات اللازمة لإرسال قوات خاصة للمشاركة في عملية تحرير الموصل ووجهت بتهيئة لواء مدرع للواجب كما وجهت باشتراك كتائب المدفعية وكتيبة القائد مالك الصاروخية والرقيب التكتيكية وسرب الطيران المسيّر وفصائل القناصين والجهد الهندسي ومفارز المعالجة الطبية الميدانية ومنها الكيمياوية».
وأضاف الزيدي أن «الفرقة ستشترك بالعمليات بنخبة قواتها التي لديها خبرات في معارك الارهاب وتحرير المدن والقرى منها فوج المغاوير (قوات الغضب) وقوات من ألوية العلقمي والكفيل وسبع الدجيل والتي ستشترك كقوات مشاة»، مؤكداً «وجود المزيد من قوات الاحتياط التي سيتم استدعاؤها عند الحاجة».
ولفت المشرف على الفرقة الى أن «المحاور المقترحة من قبل قيادة الفرقة في العملية هي تحرير قضاء تلعفر،غرب الموصل، وبالتعاون مع قوات البيشمرگة»، مشيراً الى أن «تلك المشاركة التي ستكون بالثقل الاكبر لقوات الفرقة ستنطلق بعد استحصال الموافقة النهائية والتوجيه بذلك من قبل القائد العام للقوات المسلحة حصراً بعد أن تلقت قيادة الفرقة في زيارتها الاخيرة الى النجف توجيهاتها من المرجعية الدينية العليا على عملية الموصل والتخلص من هذا العدو».

