بغداد / المستقبل العراقي
دعت النائبة عن المكون الايزيدي فيان دخيل، أمس السبت، مجلس الامن الدولي إلى تبني تقرير الامم المتحدة القاضي باعتبار ما تعرض له الايزيديين على يد عصابات داعش الإرهابية ابادة جماعية»، ورفعه إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقالت دخيل في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «في خطوة بالاتجاه الصحيح، صدر تقرير عن الامم المتحدة يعتبر ما اصاب الايزيديين في سوريا والعراق على أيدي عصابات داعش الإرهابية جريمة ابادة جماعية {جينوسايد}»، مستدركة «ولكن هذه الخطوة غير كافية لانصاف كل من وقع عليه الظلم من اهلنا سواء في سوريا او العراق». واضافت «نحن نعلم ان التقرير الاخير مهم جدا لإنصاف الضحايا، لكن لن ياخذ تلك الاهمية اذا لم يتبع بقرار من الامم المتحدة»، مبينة اننا «نعلم ان هذا التقرير صدر من قبل لجنة مشكلة من قبل المفوض السامي في مفوضية حقوق الانسان في جنيف، والذي قام محققون مستقلون بدور التحقيق بجرائم داعش في سوريا، واكتشفوا خلال التحقيق ان هــــناك عددا كبيرا من الايزيديات المختطفات وقدّروا عددهم بثلاثة الاف و200 عدا الاطفال المختطفين والمجندين في معسكرات داعش». وذكرت دخيل «علما انه في عام 2015 كان هناك تقرير مماثل من قبل لجنة مشكلة لنفس الغرض خاصة بالعراق، وأيضا وصلوا لنفس النتائج»، مشيرة «نحن نرى ان هكذا تقارير تصدر عن مفوضية حقوق الإنسان وتمرر الى مجلس الامن على انها فعلا ابادة جماعية وترفع الى محكمة جنايات العليا، نقول انه لن تكون بتلك الاهمية الكبرى ولن تصل للنتائج المتوخاة منها، بل على الأرجح ان حال تلك التقارير سيكون حال الكثير من التقارير الخاصة بانتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها المفوضية السامية بشكل دوري».

التعليقات معطلة