خليفة محمد علي التميمي
ربما تطيرُ الخنازير .
لوثرُ لونهُ مسكٌ إذا ما فاتَهُ النسبُ ,
يحلمُ في زنجية , قالوا استهزاءً,
لوثةَ تُحدِثُ فرقاً ,
سهماً مشتعلاً وسطَ العشبِ الظامئ,
رمحاً ملتهباً عندَ أذانِ الفجرِ وعندَ أذانِ الخيلِ ,
ماكذّبَ الفؤادُ ما رأى,
اقبلت الحرية,
بوجه ظباء ,
صارت فردانيةَ غصباً ,
لن يجتّرَ الاحمرُ رقماً باتَ وراء ,
ليرتعدْ فرَقَاً حجرَ الصوانِ فليتصبَبْ عرقاً مِنْ هذا العِرْقِ الناشىء ,
من عينين لها التفوقُ حكراً ,
من قدمينِ تصالحتا لتدقَ مواخيرَ الفوضى وحربَ الماخور,
وجاثمون على الظهور وفوقَ رقابِ السوادِ سوادَ شعبي ,
ألم تقرأ نهايةَ الأسفارِ التي يحملونَ ولايدرونَ , وإدماءَ الاذنين الطويلين في اسواق كافور النخاسة أو كافور امريكا ,
مثلهُ تماماً ,
بدويٌ يحلمُ في ذاتٍ بدويةٍ , شفافٌ عذبٌ يبصرُ ضوءَ الشمسِ على حائطها
أجملُ من نفسِ الضوءِ على حائطِ مبكى يتعبدُ فيه الجيران ,
وألا ينثلمُ الحلمَ ولايرقعهُ,
سرطانٌ يمشي على تصريفَ الرعبِ وفقَ هواهُ ,
تبيقرَ حتى ظنَ بلادَ السوادِ ,
بنوا خائبات,
مشاويرٌ السنبلات الخضر واليابسات,
وتأويل الذهانات بلا تمييز,
بين البنادق والعصافير, بين اللوحة والخنزير,
نابُ الفرقِ يشقُ يداً دمها منسابٌ ,قالَ النوابُ حظيرتهُ أطهرَ من طاهرِهِم.
قال غر ينغو ربما تطيرُ الخنازيرَ وربما كان حكم الله في كرب النخل, ومن يدري ماذا ترى النعامةَ في الرمال؟
قال الماضون شعرةً من جلدِ خنزيرٍ ,
والآتونَ شعرتانِ من معاوية !
وجارهُ الجُنُبْ ومن يحوكُ ضدنا مسدْ,
ومن بليلٍ يحتطبُ,
لشعرةٍ من الجلدِ ,
فمن يقلمُ الاظافرَ التي تغاثُ منهما الانوثة ,
يقلعُ ما تزرعهُ امريكا من الفجلِ ومن رؤوسِ الخسِ ,
يشنقونَ في معى السياسي آخرَ القُسسِ,
ويرغمونا أن نتابعَ الأخبارَ دون خمرٍ أو مقاهي الحشيشِ,
يؤهلوننا لنصنع الجنائن المعلقة,
نُعيدُ للعراقِ وجههُ الجميلُ !

