Pdf copy 1

       بغداد / المستقبل العراقي
حذر قادة الاتحاد الأوربي بريطانيا من أنه لن يكون هناك «عضوية حسب الطلب» في السوق الأوربية الموحدة.
جاء ذلك خلال المحادثات الجارية في بروكسل لمناقشة خروج بريطانيا من التكتل الأوربي.
وقال رئيس المفوضية الأوربية جان كلود يونكر «يتعين على من يرغب في أن يكون جزءا من السوق الأوربية الموحدة الالتزام بقواعدها الصارمة دون استثناء».
وأضاف «لا تفاوض دون إخطار»، وهو الأمر الذي شدد عليه أيضا قادة فرنسا وألمانيا. ويسمح الإتحاد الأوربي للحكومات بالإخطار عن نيتها بالمغادرة. وتبدأ المباحثات حينئذ بشأن عدد من القضايا بين الدولة الراغبة في الخروج وبقية الأعضاء الآخرين.
من جانبها، كررت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل تصريحاتها حول عدم وجود مجال للنقاش بشأن تفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة التي تحدد جدولا زمنيا لعامين للمفاوضات بشأن الانسحاب.
وقالت «نتمنى أن يتم ذلك في أسرع وقت ممكن». من جانبه، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن خروج بريطانيا من الاتحاد لن يؤثر على اتفاقيات الحدود بين بلاده وبريطانيا إذ أنها تدار وفقا لاتفاقية ثنائية بين البلدين. وكانت بريطانيا وفرنسا قد وقعتا معاهدة «لو توكيه» عام 2003 وسط توترات بشأن أعداد اللاجئين في مخيم كاليه.
وقال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إن نظيره ديفيد كاميرون أكد في لقاء الثلاثاء أن عدم وجود «آليه فعالة وحاسمة» في التعامل مع أزمة المهاجرين هي أحد الأسباب الرئيسية لمغادرة بلاده للاتحاد الأوروبي.
وقال دونالد توسك رئيس المفوضية الأوروبية إن إجتماعا آخر لقادة دول الاتحاد سينعقد مرة أخرى بدون بريطانيا في 16 سبتمبر/ايلول المقبل في براتسيلافا السلوفاكية.

التعليقات معطلة