العامرية سعد الله
عيناكَ واحتَا عِشقٍ
و احتراقٌ في مَدى البحرِ
بدايةُ خلقٍ تعانقُ نهايتَها..
عيناكَ
لوحتانِ ترتَسمُ فيهما
موجةٌ ثائرةٌ
تُدَاعِبُ حَبّاتِ الكُحْلِ في غَـنَجٍ
أُعَمِّدُها..
تَـنْـتَـشي آمالي
وتَـنْـطَلـقُ أسْرابُ النَّوارِسِ
تحْـرِسُهَا…
تَسْتقْبـلُ أنوارَ الصَّبَاحِ
لتُشْرِقَ شمسُكَ عـَلى وجْهي
نَنْـسَى أنّـهُ حُلمٌ
عَلى حَبّـَـاتِ الرّمْلِ …كَتَـبْـتُ أغْنـيةً:
أحِبُّ الفـراولـةَ
أحِبُّ حَبّـاتِ الْعِـنَبِ
أُحِبُّ اصْفِرارَ المَـوْزِ
في تَوَهُّجِكَ
وقَفْتُ أمَامَ الْبَحْرِ
وَوَجْهُكَ مَوْجةٌ ثـَائـرةٌ
و خَلـفي…
كانتِ الصَّحْراءُ جَاثمةً
هُو الْبَحْرُ.. تَلَبَّسَ بي
أخْرَجَ مِن الأعْماقِ لآلِئَهُ
وأطْبَقَ الضّفَتـَيْنِ عَلَى صَدِرِي…

