بغداد / المستقبل العراقي
عدّ رجل الأعمال فاضل الدباس ورود أسمه في صفقة أجهزة كشف المتفجرات الفاشلة بأنه «ظلم وبهتان»، موضحا أنه ليس من بريطانيا التي صنعت الجهاز وليس وزارة الداخلية التي تعاقدت عليه وليس الجهة التي حددت نوعه وتسلمته، فيما أكد أنه ذهب الى القضاء وحصل على البراءة واكتسب القرار الدرجة القطعية. وقال الدباس في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «أود أن أبين الحقيقة الكاملة لدوري في موضوع أجهزة الكشف السونار والتي ورد اسمي فيها ظلما وبهتانا»، مؤكدا بالقول «أنا رجل أعمال اقتصادي مصرفي وأزاول أعمالي ومنها تمويل المشاريع والعقود وقد مولت عده مشاريع وعقود ومنها عقد أجهزة السونار». وأضاف الدباس، «تقدمت لي شركة واحة البادية وهي الشركة التي فازت بالعطاء المطروح من قبل وزارة الداخلية ووقعت العقد وطلبت تمويل المشروع كون التسديد بالدينار العراقي عام ٢٠٠٦، وبعد دراستنا للعقد الموقع قررنا تمويله»، مؤكدا أنه «تمويل تجاري مصرفي بحت». وتابع، «أنا مظلوم من كل ما نسب لي، لأني لست بريطانيا التي صنعت الجهاز ولست وزارة الداخلية التي تعاقدت على توريد الأجهزة و لست الجهة التي حددت نوع الجهاز أو التي استلمت وفحصتها واستخدمتها»، مبينا أنه «ذهب الى القضاء وانتهت الإجراءات القضائية بالحصول على قرار براءته، واكتسب القرار الدرجة القطعية في محكمة التمييز الاتحادية بتاريخ (٣ تشرين الأول ٢٠١٣) . وشدد الدباس بالقول، «سابقي أنا وعشيرتي شمر آل جعفر جنودا أوفياء لخدمتكم أيها العراقيون وأسامح كل من هاجمني و ظلمني في مواقع التواصل الاجتماعي». وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أوعز، الاثنين (4 تموز 2016)، بتشكيل لجنة للتحقيق مجدداً مع اللجنة التي أشرفت على جهاز «ID» الخاص بكشف المتفجرات والذي وجه بسحبه من نقاط التفتيش.

