شادية السعيد
قلت انا التي عرفت هواك
وماسلمت عيني بالذبح
عندما اطعت بالعمى عينيك
وأفرطت لساني في نجواك
اخفق على البعاد وأنت اينك
من نجم شدد الصعاب في منفاك
وانا اتبع الظن لعل يوما ألقاك
مثلما البراق على غيم الأفلاك
يرنو المطر ولا يروي سواك
وما رفقت بقلبي و لم أعصاك
او لوكنت مدهما من يهواك
لرايت كيف هب الجمر لرؤياك
واشهد انى واني قد جئتك
كالخيل أسرج الليل وما أخشاك
ان تقيم الحد على من يعشق اذاك
او لو الناس ترصبت بي وعينياك
لرسلت نجمي يشعل بالدم دربك
وانا اعتدت على حرب ليلك
وانا أنزلت الدمع وماجزاك
غير الشكوى رسل بلا إدراك
إليك ادعى قومك
وابكي رسائل قولك
وانهي فرائض دعواك
وإذا ساءلت عنى مازلت أهواك

