خديجة ماجد
ألا أيها الهائم في صخب
يصم اﻷزمان
يبكي رعشة اﻷيام
تنتظر العفو …و…
ترتقب اﻷحلام ..
تستكين لوجد راغب منك
لتنعتق الجوارح في اﻹبان
هي اﻷمنيات المباحة
في صخب من جراح المعاني
وفي دمعة من شذا العنفوان
تناديك من صرح بركانها
والضفاف.. ..تغني ..
ولحن الكنائس ..في سابحات
اليقين ..يرنو ..يمني
ألا رمتها عاتيات الرياح
ففيها لشجو الملاك تأن
ومنها ازدراء الحروف
خطوبا …على سفح رمش
عزا منك أوصالها ..في تدني
ألا فاستجب ..ألا فاسترق
منها ذاك النداء ..وعاتب
مدى الوجد في عمقها
وجنبها الملامة والتجني ..

