بغداد/ المستقبل العراقي
اكدت وزيرة الصحة والبيئة عديلة حمود حسين على «ان الخدمات الطبية والعلاجية التي تقدمها الملاكات الطبية والصحية سواء في قواطع القتال الامامية مع عصابات داعش الارهابية او علاج الجرحى في المؤسسات الصحية تمثل ركيزة اساسية من ركائز ديمومة انتصارات مقاتلينا الابطال وقلع الارهاب من ارضنا العزيزة» .وبينت حمود خلال لقائها عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية والمفرغ للعمل في طبابة الحشد الشعبي حيدر الشمري و مدير طبابة الحشد الشعبي علي الخفاف في بيان تلقته «المستقبل العراقي»، ان «الوزارة تضع امكانياتها وجهدها الكبير لاسناد الجهد الطبي في معركتنا المصيرية ضد داعش الارهابي من خلال رفد قواطع العمليات في صلاح الدين والانبار والموصل بالملاكات الطبية والصحية المتطوعة والمستشفيات الميدانية والمستلزمات الطبية ووحدات الدم وعلاج الجرحى في المؤسسات الصحية «.لافتة الى ان «مايقدم من جهد طبي وخدمي يعد قطرة في بحر تضحيات ابطال قواتنا المسلحة والامنية والحشد الشعبي» . من جانبه اشاد الشمري «بالدعم المتواصل من الوزارة ومسؤوليها على الرغم من التحديات المالية التي تواجهها والجهد الاضافي الذي يقع على عاتقها ممثلا باسناد الحرب على الارهاب.

