ناريمان ابراهيم
يليق بك أن تقطن محيط أجنحة اليمام
وأن تخامر شوق المسافات
وحبر جنوني
بعضُ أحلامك حطت على داليتي
ومن حدائق المساء تغزل لي وشاحا
بلون الشفق
تناوشني ك ثمة ضوء يخالج الروح
بقمة شغفه
يخطف قبلة طاعنة الشوق
تعانق جلنارا يمشط وجهي
أتململ خجلا
حقلٌ من الجوري يتمدد على وجنتيّ
شهقات الحنين إليك
تؤمني خطوة بخطوة
نحو شراع قلبك
حيث الفرح الزاخر بشذا وسائدك
ولهاث مضجعي
إذ ينسل إلى أوصال حناياي
حين تغازلني
يتراقص المجاز على سيقان صوتك
صوتك العذب وحده ال يبعث الغيم
كاستثناء صيفي الهطول
بيتُ شعر يباغت صدرَ قافيتي
قارورة حنين بلغةٍ تطلُّ على جمر شوقه
فيصلبني بكل ما اسطاع من عناق …
كسنبلة تتكاثر آهاتك
في ثغر صمتي
بكل ما تتقنه من غواية العطر …
تتناثر كحبات اللؤلؤ
تلف مساماتي بالحرير
اناملك سيمفونية تلامس حضارة الناي
تعانق انوثة حروفي
و زفير احتراقي
كرقصة أسطورية على ناي همسك
ال أرق من عنق زهرة …
وخصر اقحوانة
قل لي كيف لعبق نبضك
ان يشيّد جسور الروح
ويحيل الغياب وصلا
وطراوة كرمٍ
وانا
في علم لقاء الجداول
وبعد هذا التغريد على زهري
أحاور أرصفة المدى
كيف لي بعد يا أنا
أن لا أواصلْ

