Pdf copy 1

     عبد الرحمن عناد 
أسهم في دفع الرواية العربية الى العالمية ، مقدما في ما كتب ، التضاد الحضاري بين الشرق والغرب ، عبر صراع إنساني ، كما قدم المحلية في بلده ، بلغة مؤثرة موحية . 
الطيب صالح ( الطيب محمد صالح احمد ) ١٩٢٩ – ٢٠٠٩ 
روائي ، قاص ، إعلامي سوداني 
أطلق عليه بعض النقاد لقب ( عبقري الرواية العربية )
عاش مطلع طفولته حيث ولد في إقليم مروي شمال السودان 
درس في جامعة الخرطوم ، ونال شهادة البكلوريوس في العلوم 
سافر الى إنكلترا ليواصل دراسته ، وغير تخصصه الى دراسة الشؤون السياسية الدولية .
تنقل بين عدة مهن ، مدير مدرسة ، إعلامي في القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية ، إعلامي في قطر ، مدير إقليمي بمنظمة اليونسكو في باريس .
أكسبته تجربة التنقل بين مدن العالم خبرة واسعة بأحوالها وحياتها وناسها ، وخاصة أحوال امته ، وهي الخبرة التي وظفها في رواياته ، خاصة ( موسم الهجرة الى الشمال )
تطرقت كتاباته الى السياسة والاستعمار والمجتمع العربي وعلاقته بالغرب ، والاختلاف بين الحضارتين الشرقية والغربية 
ترجم العديد من رواياته الى أكثر من ثلاثين لغة 
اعتبرت رواية موسم الهجرة الى الشمال ، واحدة من افضل مائة رواية في العالم ، ونالت العديد من الجوائز 
نشرت الرواية في البداية في مجلة ( حوار ) عام ١٩٦٦، ثم نشرت بعدها في كتاب مستقل ، وتناولت مسألة العلاقة بين الشرق والغرب ، ولقاء الثقافات وتفاعلها ، وصورة كل من الشرقي والغربي بعين الآخر .
اصدر عدة روايات ومجاميع قصصية 
ومن مؤلفاته : موسم الهجرة الى الشمال ، مريود ، بندر شاه ، ضو البيت ، نخلة على الجدول ، حفنة تمر ، عرس الزين ، دومة ود حامد ، منسي .
كتب طوال عشرة أعوام ، عمودا أسبوعيا في صحيفة لندنية تصدر بالعربية بأسم ( المجلة ) . 
جمع ما كتبه من مقدمات لمؤلفات أدبية في كتاب عنوانه ( مقدمات ) 
صور في موسم الهجرة الى الشمال ، المرأة على أنها ضحية الرجل ، بينما الرجل هو أيضاً ضحية ظروف مجتمعية . 
اعلن بعد وفاته ، عن جائزة بأسمه ، وبقيمة مالية كبيرة ، تمنح لكتابات إبداعية في الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي . 
قال عن روايته المميزة ، موسم الهجرة الى الشمال : ( أردت ان اكتب رواية مثيرة ، آصف فيها جريمة الحب ، بعد ان افتتنت بالصراع بين اله الحب والموت ، فأذا بها بعد ان أكملتها ، قد جاءت على غير ذلك ، فهي تصور هذا العالم المشوش ، الذي نحاول جاهدين كبشر إعطائه بعض المعنى ، لقد شحنت الرواية بالغربة الى حد كبير ) 
من أقواله التي جاءت على السنة أبطال رواياته : ( أنني أريد ان أخذ حقي من الحياة عنوة ، وأريد ان اعطي بسخاء ، أريد ان يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر ) و ( نحن بمقاييس العالم الصناعي الأوربي فلاحون فقراء ، ولكني حين أعانق جدي أحس بالغنى ، كأنني نغمة من دقات قلب الكون نفسه )

التعليقات معطلة