بغداد / المستقبل العراقي
صوت مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الأربعاء، بالإجماع على كسر “فيتو” الرئيس باراك أوباما، والذي استخدمه ضد قانون “جاستا” الذي يتيح مقاضاة ذوي ضحايا هجمات 11 أيلول للسعودية.
وجاء التصويت بعد جلسة استمرت نحو ساعتين، في تحرك جاد لتجاوز قرار أوباما بعدم تمرير مشروع القانون، وصوت عليه 97 عضزراً من مجموع 100 عضو.
وكانت أولى الكلمات لكبير الديمقراطيين في لجنة “المحاربين القدامى”، ريتشارد بلومينثال، دعا من خلالها للتحرك سريعاً لتجاوز فيتو أوباما “تجاه العدالة ضد رعاة الإرهاب”، مضيفًا «الأدلة تتراكم على دور الحكومة السعودية أو مجموعات فيها».
وأعلن كبير الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بن كاردن، تأييده لإبطال فيتو الرئيس أوباما، وقال “يجب أن يدرك المجتمع الدولي أن هناك فارقاً واضحاً بين من يرعى الإرهاب ومن يدعم الإرهاب، وأن الأخير يجب أن يلقى جزاءه الكامل».وأوضح رئيس اللجنة القضائية في المجلس، النائب عن الحزب الجمهوري جاك غريسلي «القانون تم دعمه من قبل الحزبين و16 من أعضاء اللجنة القضائية في إجماع نادر”، منوهاً إلى أن “السعودية تهدد الكونغرس، وعينت جيشاً من مجموعات الضغط لوقف القانون».
وأشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، النائب عن الحزب الجمهوري بوب كوركر، إلى أن توافق الحزبين على القانون من الحالات النادرة في المجلس، وهو ما وافقه عليه عضو اللجنة المالية عن الحزب الديمقراطي تشارلز شومر، قائلًا «الديمقراطيون والجمهوريون لا يتفقون كثيراً هذه الأيام، لكنهم مجمعون على جاستا».

