بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت قيادة شرطة محافظة الأنبار، أمس الثلاثاء، العفو عن منتسبيها الهاربين بعد سقوط الرمادي، فيما أكد عضو مجلس المحافظة عيد عماش أن القرار حرم منتسبي شرطة عنه وراوه والقائم من العودة والبالغ عددهم نحو 3 الاف منتسب.
وقال قائد الشرطة اللواء هادي رزيج كسار إن «قيادة شرطة الانبار تدعو جميع المنتسبين الذين لم يلتحقوا بالدوام وارتكبوا جريمة الغياب الرسمي بعد 25 أيار 2015 (سقوط الرمادي)، الى الالتحاق مطلع العام القادم».
ودعا كسار كافة المنتسبين المشمولين الى «الالتحاق ضمن التوقيت الزمني المحدد»، مشيرا الى انه «بعكس ذلك يسقط حق الالتحاق ويتحمل كافة التبعات القانونية المترتبة على ذلك».من جانب اخر، قال عضو مجلس الانبار عيد عماش الكربولي ان «هناك اكثر من 9 الاف منتسب في شرطة الأنبار مصفرة رواتبهم بسبب الهروب والغياب ولم يلتحقوا بمواقعهم لظروف خاصة».
وأضاف عماش، أن «قرار العفو عن المنتسبين الهاربين في شرطة الأنبار حرم منتسبي مدن عنه وراوه والقائم من العودة لوظائف والخدمة لأن تلك المدن سقطت بين تنظيم داعش في منتصف عام 2014، والقرار يشمل من هرب بعد سقوط الرمادي».
وتابع عماش، أن «عدد منتسبي شرطة مدن عنه وراوه والقائم نحو 3 الاف منتسب»، لافتا الى «اننا بحاجة اليهم لغرض المساهمة بمسك مناطقهم بعد تحريرها من عصابات داعش الاجرامي».
يذكر أن عدد منتسبي شرطة الأنبار قبل سقوط الرمادي كان 27 ألف منتسبا موزعين على جميع الاقضية والمناطق في المحافظة.
في الغضون، دعا مدير تفتيش الأنبار العاملين في السيطرة الى اليقظة والحذر والإبقاء على الجاهزية القتالية بأعلى مستوياتها الى ابعاد المسيئين عن السيطرات كونها تمثل نقطة الخروج والدخول من وإلى المدينة.
وافاد بيان لمكتب اعلام مفتشية وزارة الداخلية، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان «لجنة تفتيشية من مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية في محافظة الأنبار برئاسة مدير المكتب العميد خالد خضير عباس تفقدت سيطرة الفلوجة – انبار، للاطلاع على عملها وأداء منتسبيها والوقوف على المشاكل والمعوقات والسلبيات التي تعترضها بغية ايجاد الحلول المناسبة لها».
واضاف ان «الزيارة جاءت على خلفية الشكاوى التي وصلت الى مكتب المفتش العام بسبب الازدحامات والاختناقات المرورية في هذه السيطرة والخشية من استهدافها من قبل المجاميع الإرهابية، حيث وجه مدير تفتيش الأنبار العاملين في السيطرة على اليقظة والحذر والإبقاء على الجاهزية القتالية بأعلى مستوياتها، والتنبه لمخططات الأعداء، وعدم التهاون في أداء الواجب».
ودعا الآمرين فيها الى «ابعاد المسيئين عن السيطرات كونها تمثل نقطة الخروج والدخول من وإلى المدينة، والابتعاد قدر الإمكان عن الروتين في عمليات تفتيش العجلات والاعتماد على الجهد الاستخباري والمعلومة المستقاة من خلال فتح قنوات اتصال وتعاون مع المواطنين، وتسهيل مرورهم».
واشار الى ان «اللجنة التفتيشية وجهت بزيادة منافذ وعناصر المرور في السيطرة بغية القضاء على الازدحامات فيها وتخفيف العبء عن المواطنين».