Pdf copy 1

     حمد حاجي 
رغبة
حتى إذا شخر و نام، تسلّلت إلى غرفة الجلوس.. أشعلت سيجارة، جلست أمام شاشة التلفاز، ممسكة جهاز التّحكم.. تنتظر لقطة ساخنة..
خلسة، ترتعد بين جوانحها شهوة نائمة..
 أمل الشرق
يصل الشاطئ صباحا ، عارضاً بعضا من صيد وأسماك
في فخرٍ يساعد كلّ القرويين.. ينتظرها ..
بعينيها اشتهاء ، يهبها سمكة عملاقة؛ ترفضها..
ثم تعطيها لأختيها، تغمزانه بنكاتٍ فظةٍ..
لمَّا اشتهى الصياد البنت، غمر المركبَ شيء من طحلب البحرْ!
زوبعة
الباحثون عن مغامرةٍ، وطالبو الكنوز و بعض من قراصنة..
ينزلون المركب الغارق
ينقبون السطح، يرفعونه أعلى..
يسرعون… 
يتفرسون وجهه ، ما دلَّهم على ملامحه غير الصبية..
حين انقطع ضوء الكشاف و المصابيح..

التعليقات معطلة