المستقبل العراقي / عادل اللامي
كشف القائد في قوات جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أمس الثلاثاء، عن اكتمال الخطط العسكرية الخاصة بعمليات تحرير الساحل الايمن لمدينة الموصل، فيما اعلنت «فرقة العباس القتالية» استعدادها للمشاركة مع قوات الجيش في عمليات تحرير الساحل الأيمن.
وقال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، ان «القوات الأمنية ستنتقل الى عمليات تحرير الجانب الأيمن خلال أيام قليلة»، غير أنه استدرك بالقول أن القوات الأمنية «تنتظر اعلان القائد العام للقوات المسلحة بانطلاق عمليات تحريره (الساحل الأيمن».
وأشار الساعدي، الى انه «بتحرير الساحل الأيمن سيتم اعلان تحرير مدينة الموصل بالكامل من داعش»، لافتا الى «جهوزية الخطط العسكرية الخاصة بتحرير مناطق اطراف الموصل كالبعاج وربيعة والمناطق الأخرى».
وكانت قوات جهاز مكافحة الإرهاب كبدت عصابات داعش الإرهابية خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال الأيام الماضية بعد ان فرضت سيطرتها الكاملة على احياء الساحل الايسر لمدينة الموصل.
بدورها، اعلنت فرقة العباس القتالية، احدى فصائل الحشد الشعبي، استعدادها للمشاركة مع قوات الجيش في عمليات تحرير الساحل الأيمن من مدينة الموصل. وقال المشرف العام على الفرقة ميثم الزيدي في بيان صدر عقب لقائه رئيس أركان الجيش الفريق اول ركن عثمان الغانمي، وتلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «بحثنا استعدادات الفرقة للاشتراك مع قوات الجيش في عمليات تحرير الساحل الأيمن من مدينة الموصل». واضاف الزيدي، أن «الاجتماع تناول استعدادات وتحضيرات الفرقة اللازمة والتنسيق المشترك لبدء معاركها العسكرية لتحرير الساحل الايمن من الموصل وبأمرة الجيش».
واشار إلى ان «أمن مدينتي كربلاء والنجف المقدستين كان حاضراً في الاجتماع، كما تم مناقشة أمن العتبات المقدسة بشكل عام اضافة الى مناقشة آلية انضمام اللواء المدرع التابع لفرقة العباس (ع) القتالية بتشكيلات الوزارة والذي لم تتمكن هيئة الحشد الشعبي تبني رواتب مقاتليه». وأشاد المشرف العام على الفرقة «بالجهود الاستثنائية والتضحيات التي تقدمها وزارة الدفاع في تحرير البلد من دنس تنظيم داعش الارهابي»، مؤكدا ان «الوزارة الاكثر عطاءاً وانجازاً والأقل اعلاماً»، لافتاً الى ان «الدفاع كانت ولاتزال صاحبة اليد الطولى في تجهيز وتسليح وتدريب وإسناد فرقة العباس القتالية».
وأمس الثلاثاء، افاد الاعلام الحربي للحشد الشعبي بانطلاق عملية عسكرية لتأمين طريق بغداد – الموصل من جيوب تنظيم داعش اذا وجدت ومن مخلفاته الحربية التي تركها بعد انهزام التنظيم المتشدد.
وقال اعلام الحشد في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان انطلقت عمليات تأمين طريق بغداد الموصل بعمق 7 كم باتجاه المناطق المتاخمة لتلول وقرى الحاج علي شمال وشمال غرب الشرقاط.
وقد تمكنت القوات الأمنية، بدورها، من اتنزاع اخر معاقل تنظيم «داعش» في الجانب الايسر من مدينة الموصل.
وابلغ مسؤول، ان القوات العراقية اكملت تحرير منطقة الرشيدية شمالي الموصل بالكامل.
وتعد الرشيدية اخر معاقل التنظيم المتطرف في الجانب الايسر حيث وصلت القوات العراقية الى ضفاف دجلة في هذه المنطقة. وبحسب المسؤول الامني، فان الجانب الايسر اصبح محررا بالكامل، مع بقاء بعض المواقع بحاجة الى التطهير من المتفجرات.
في غضون ذلك، اعلن قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله عن تحرير معمل البان نينوى واربع قرى شمالي مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش الإرهابي.
وقال يارالله في بيان، ان قوات لواء 71الفرقة15 واللواء 73الفرقة المدرعة التاسعة تمكنت من تحرير معمل ودور البان نينوى وقرية بعويرة وقرية شريخان العليا وقرية شريخان السفلى وقرية بيسان ضمن المحور الشمالي لمدينة الموصل، مشيراً الى رفع العلم العراقي فيها بعد تكبيد العدو خسائر «كبيرة» بالأرواح والمعدات.

